جسد النصوص بلييج البلجيكية يحتفي بالأدب المغربي


جسد النصوص بلييج البلجيكية يحتفي بالأدب المغربي صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      تم الاحتفاء بالمغرب، خلال نسخة 2026 لمهرجان "جسد النصوص" (Corps de Textes)، الذي تحتضنه مدينة لييج البلجيكية ما بين 14 و18 أبريل الجاري، من خلال برمجة متميزة تسلط الضوء على غنى المشهد الأدبي وعمق التقاليد الثقافية للمملكة.

ويقترح المهرجان، في نسخته الجديدة، انغماسا فريدا في العوالم الأدبية المتعددة للمملكة، يحمل لواءها مبدعون مغاربة مخضرمون، ووجوه أخرى صاعدة، يجسدون مشهدا ثقافيا يعيش دينامية متجددة.

وفي قلب هذه البرمجة، تجسد الشاعرة سكينة حبيب الله هذه الدينامية من خلال تقديم، باللغة الفرنسية، خطاب شعري ملتزم ضمن عرض "غزة يا فرحتي"، بما يعكس قدرة الفنانين المغاربة على الانخراط في قضايا ذات بعد كوني.

كما يحتضن مسرح لييج الشاعرة البيضاوية ريم بطال، التي تقترح قراءة موسيقية مبتكرة عند تقاطع التأثيرات، تمزج بين الكتابة الجريئة والإبداع الصوتي، في تجسيد لتجدد الأشكال الفنية بالمغرب، بين الأصالة والحداثة.

ويحتفي المهرجان، أيضا، بجذور الثقافة الشفهية العميقة في المغرب، من خلال عروض الحكواتية حليمة حمدان، التي تواصل إحياء وتجديد التراث الحكائي العريق الذي لا يزال حيا في الفضاء العام المغربي.

ومن خلال هذه البرمجة الغنية، يسلط المهرجان الضوء على مغرب مبدع ومنفتح ومتجذر بعمق في تقاليده، كما يدعو الجمهور الأوروبي لاكتشاف "القلب التعددي" لبلد غني بحكاياته وأصواته وتعبيراته الفنية، والذي تجمعه ببلجيكا روابط وثيقة منذ زمن طويل ولا يزال يزخر بالكثير ليقدمه.

وعلاوة على هذا الاحتفاء الخاص بالمغرب، يقدم مهرجان "جسد النصوص" برنامجا متنوعا يجمع بين اللقاءات والعروض الموسيقية والقراءات الشعرية، بمشاركة فنانين بلجيكيين ودوليين حول قضايا الكتابة المعاصرة.

وعلى مدى 5 أيام، يسعى المهرجان لأن يكون فضاء لتلاقح الأفكار والمخيلات، حيث يغدو الأدب جسرا للحوار والتواصل بين الثقافات.

اترك تعليقاً