مرحلة ما بعد وقف النار تتطلب وحدة وطنية لبنانية لدعم المفاوضات
صورة - م.ع.ن
قال الرئيس اللبناني، جوزاف عون، يومه الجمعة: إن مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار تتطلب "وحدة في المواقف الوطنية"، و"تضامنا سياسيا" لدعم موقف الدولة في مفاوضات وصفها ب"الدقيقة والمفصلية".
جاء هذا خلال استقباله وفدا من نواب بيروت في القصر الجمهوري، وفق بيان للرئاسة، عقب ساعات من دخول التهدئة حيز التنفيذ مع إسرائيل لمدة 10 أيام.
وقال عون: إن وقف إطلاق النار يشكل "مدخلا أساسيا" للمضي في المفاوضات، مشيرا إلى أنه يحظى بدعم محلي ودولي، مضيفا: "مقاربة مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار تتطلب وحدة في المواقف الوطنية وتضامناً سياسياً جامعاً مع الدولة، بما لا يضعف قدرة الفريق اللبناني على تحقيق أهداف المفاوضات، لا سيما تثبيت وقف إطلاق النار، الذي يشكل المدخل للمضي فيها، وهو خيار يحظى بدعم محلي وخارجي".
وأوضح أن هدف لبنان تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الجنوبية، واستعادة الأسرى، إضافة إلى معالجة الخلافات الحدودية، بين لبنان وإسرائيل.
وشدد عون على أن "المسؤولية الوطنية يجب أن تكون واحدة" في المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن أنظار المجتمع الدولي تتجه نحو لبنان، وأن المرحلة الحالية تفتح أمام البلاد "واقعا جديدا" بدعم عربي ودولي، معتبرا أن هذه الفرصة "قد لا تتكرر".
وفي السياق، أكد عون أن الجيش اللبناني سيؤدي دورا أساسيا بعد أي انسحاب إسرائيلي، عبر الانتشار حتى الحدود الجنوبية الدولية وضمان حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.
كما أشار إلى وجود دعم دولي للبنان، لاسيما من الولايات المتحدة، عقب اتصال هاتفي أجراه الخميس مع دونالد ترامب، تناول دعم سيادة لبنان واستقراره، إضافة إلى الجهود الرامية لوقف إطلاق النار وتأمين الاستقرار في البلاد.