كسابو عين بني مطهر متفائلون من التساقطات الأخيرة
صورة - م.ع.ن
أكد المدير الإقليمي للفلاحة بجرادة، عبد الرحمان أنفلوس، اليوم الثلاثاء، أن التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها الإقليم كان لها أثر إيجابي وملموس على حالة المراعي، مما يبشر بتحسن تدريجي في الغطاء النباتي.
وأوضح السيد أنفلوس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الأمطار ستساهم في ظهور الكلأ بمختلف الجماعات القروية التابعة للإقليم، مشيرا إلى أن المعدل التراكمي للتساقطات بلغ إلى حدود الآن حوالي 45 ملم.
وأضاف المسؤول الإقليمي أنه، رغم كون هذا المعدل لا يزال دون المتوسط المعتاد لهذه الفترة (145 ملم)، جاءت هذه التساقطات في "وقت بالغ الأهمية"، حيث من شأنها المساهمة، بشكل مباشر، في تنشيط المراعي وتخفيف الضغط على الكسابة وقطعانهم، فضلا عن دورها الكبير في رفع معنويات مهنيي القطاع.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الوضعية الحالية تعطي مؤشرات مشجعة، لا سيما في حال استمرار التساقطات، خلال الأيام المقبلة؛ مما سيعزز من جودة الغطاء النباتي في الإقليم الذي يضم مساحات رعوية شاسعة تمتد على 440 ألفا و300 هكتار.
من جهته، أكد بن جربوع أحمد، مربي ماشية وعضو الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز بعين بني مطهر، أن التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة سيكون لها وقع إيجابي وملموس على الفرشة المائية والغطاء النباتي والمجال الرعوي بصفة عامة.
وأوضح بن جربوع أن هذه الأمطار بعثت الأمل في نفوس الكسابة والمربين الذين استبشروا خيرا بآفاق الموسم الفلاحي، مشيرا إلى أن تحسن الحالة الرعوية، خلال الأشهر المقبلة، سيمكن المربين من تقليص الاعتماد على الأعلاف المشتراة، مما سيخفف عنهم الأعباء المالية ويساهم، بشكل مباشر، في الحفاظ على استدامة وتوازن القطيع.
وأضاف أن توفر الكلأ الطبيعي في المراعي، بفضل هذه التساقطات، سيغني الكسابة عن تقديم الأعلاف التكميلية في غضون الشهرين المقبلين، معربا عن تفاؤله بأن تكون السنة الجارية سنة خير وبركة على القطاع الرعوي بالمنطقة.
جدير بالذكر أن إقليم جرادة يتوفر على ثروة حيوانية هامة، تشمل 228 ألف رأس من الأغنام، و74 ألف رأس من الماعز، إضافة إلى 6 آلاف رأس من الأبقار؛ وهي ثروة تعتمد بشكل أساسي على جودة المراعي الطبيعية.