السيد بركة يقوم بزيارة ميدانية لمشاريع مائية وطرقية بإقليم العرائش


السيد بركة يقوم بزيارة ميدانية لمشاريع مائية وطرقية بإقليم العرائش صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      قام وزير التجهيز والماء، نزار بركة، السبت، بزيارة ميدانية إلى إقليم العرائش، خصصت لتتبع عدد من المشاريع المائية والطرقية، وكذا تقييم التدخلات المنجزة عقب التساقطات المطرية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة، خلال شهري يناير وفبراير الماضيين.

وزار السيد بركة، الذي كان مرفقا بعامل إقليم العرائش، العالمين بوعاصم، وعدد من المسؤولين المركزيين والجهويين بالوزارة، سد وادي المخازن، حيث قدمت له شروحات حول تدبير هذا المنشأة المائية خلال فترة التساقطات الاستثنائية والإجراءات التي تم اتخاذها بالمناسبة.

وفي تصريح بالمناسبة، أبرز الوزير أن هذا السد سجل صبيبا قياسيا، خلال فترة التساقطات المطرية، ناهز 3200 متر مكعب في الثانية، مشيرا إلى أن الجهود المشتركة للسلطات المحلية والمسؤولين الترابيين ووكالة الحوض المائي اللوكوس مكنت من تدبير الوضعية بشكل محكم، والحد من تأثيراتها في المناطق السفلى للسد وعلى منشآت إنتاج الكهرباء.

وأكد، في هذا السياق، أهمية تضافر الجهود ووحدة القيادة، في إطار التوجيهات الملكية السامية، مما ساهم في تجاوز هذه الظرفية الصعبة وتفادي كل الانعكاسات المحتملة على المنطقة.

كما أشار السيد نزار بركة إلى أن تدابير هيكلية يجري تنفيذها، من بينها إنجاز سد "تفر" على وادي اللوكوس، بهدف تعزيز القدرة على تدبير الفيضانات مستقبلا.

وشملت الزيارة، أيضا، النقطة الكيلومترية 80 من الطريق الوطنية رقم 1، حيث تم تقديم مشاريع الحماية من الفيضانات لفائدة دواوير درابلة وبوشتة والسواكن، إلى جانب إعطاء انطلاقة أشغال توسيع وتقوية الطريق الوطنية رقم 1 بين النقطتين الكيلومتريتين 81+840 و91+840.

إثر ذلك، قام الوزير بزيارة سد الخروب، الذي سجل نسبة مهمة، لأول مرة، بما يفوق طاقته الاستيعابية، مؤكدا بذلك دوره الاستراتيجي في تزويد المنطقة بالماء.

وقدمت بهذه المناسبة عدة مشاريع، لاسيما تلك المتعلقة بالتزويد بالماء الصالح للشرب بالعالم القروي بإقليم العرائش، وأشغال تنقية مجاري المياه بجماعة بني عروس، إضافة إلى برامج التطهير السائل بجماعتي بني عروس وعياشة.

كما همت العروض المقدمة إنجاز قنطرة مؤقتة وإعادة بناء منشأة فنية على واد حناشة عند النقطة الكيلومترية 29+700 من الطريق الإقليمية رقم 4405، فضلا عن تقدم تنفيذ الاتفاقية المبرمة مع مجموعة الجماعات "الخير".

وفي تصريح للصحافة، سلط الوزير الضوء على برامج الحماية من الفيضانات وتنمية الطرق القروية بالإقليم، موضحا أن برنامجا يهم 105 كيلومترات من الطرق، ينجز بشراكة مع مجموعة الجماعات "الخير" وسيشمل كافة جماعات الإقليم.

وأشار إلى أن عدة أشطر من هذا البرنامج ستنطلق ابتداء من شهر أبريل، على أن تليها أشطر أخرى، خلال ماي ويونيو، بهدف فك العزلة عن نحو 32 ألف نسمة.

كما أكد أن هذه المبادرات تندرج ضمن مقاربة تنموية مندمجة، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، مبرزا تكامل المشاريع القطاعية مع البرامج الترابية على المستوى الإقليمي.

وفي ما يتعلق بإعادة تأهيل البنيات التحتية المتضررة جراء الفيضانات، أفاد الوزير بأنه سيتم قريبا إطلاق برنامج خاص لإعادة حركة السير وتحسين حالة الطرق المتضررة، خاصة تلك التي تعرضت للتعرية والانجرافات.

واختتمت زيارة الوزير بتنظيم حفل تكريم لفائدة الفرق المتدخلة في تدبير تداعيات التقلبات الجوية الاستثنائية بالمنطقة، لاسيما بوكالة الحوض المائي اللوكوس، ووكالة الحوض المائي سبو، والمديرية الجهوية للتجهيز والماء بطنجة تطوان الحسيمة، والمديريات الإقليمية للوزارة بالجهة.

اترك تعليقاً