اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار بين دمشق وقسد وبدء مسار دمج عسكري وإداري


اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار بين دمشق وقسد وبدء مسار دمج عسكري وإداري صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

 

         أفاد مصدر حكومي سوري، اليوم الجمعة، بالتوصل إلى اتفاق نهائي يقضي بوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد، إلى جانب التفاهم على إطلاق عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتوحيد مؤسسات الدولة.

وأوضح المصدر، في تصريح لقناة الإخبارية السورية، أن الاتفاق ينص على انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، مقابل دخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، من أجل تعزيز الأمن وبدء تنفيذ إجراءات دمج القوات الأمنية في المنطقة.

وأضاف أن التفاهم يشمل تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد، إلى جانب إنشاء لواء خاص بقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة عسكرية تابعة لمحافظة حلب، مشيرا إلى أن عملية الدمج العسكري والأمني ستتم على أساس فردي داخل الألوية.

وأكد المصدر أن الدولة ستتولى الإشراف الكامل على جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ، بما يضمن عدم خروج أي جزء من الأراضي السورية عن سيطرتها، كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن هياكل الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين.

وأشار إلى أن هذا الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتحقيق دمج شامل في المنطقة، من خلال تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.

ويأتي هذا التطور امتداداً لما أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع، في 19 يناير الجاري، بشأن التوصل إلى اتفاق مع قسد يرمي إلى وقف إطلاق النار، وتعزيز سلطة الدولة في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من البلاد، وترسيخ الأمن والاستقرار في مناطق النزاع.

 

اترك تعليقاً