الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية


الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - محمد التهامي بنيس

      وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبين اليوم الخميس، على إدراج الحرس الثوري الإسلامي على قائمة التكتل للمنظمات الإرهابية، مما يضعه في فئة مماثلة لتنظيمي الدولة الإسلامي،ة والقاعدة ويمثل تحولا في نهج أوروبا تجاه السلطات الإيرانية.

فقد قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “لا يمكن السكوت عن القمع”، و“أي نظام يقتل الآلاف من شعبه يسعى إلى إسقاط نفسه”.

وقال وزير الخارجية الهولندي، دافيد فان فب،ل صباح اليوم: “من المهم أن نرسل هذه الإشارة بأن إراقة الدماء التي شهدناها، والوحشية التي تمارسها السلطات تجاه المتظاهرين، لا يمكن التسامح، وأبدت فرنسا وإيطاليا، اللتان كانتا مترددتين في إدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة، دعمهما هذا الأسبوع.

 وعلى الرغم من مخاوف بعض الدول من أن يؤدي قرار تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية إلى انهيار كامل في العلاقات مع إيران، قالت كالاس للصحفيين: إن “التقدير هو أن القنوات الدبلوماسية ستظل مفتوحة، حتى بعد إدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة”.

وأفاد بيان صادر عن المجلس الأوروبي بأن التكتل فرض، اليوم الخميس، عقوبات تستهدف 15 فردا و6  كيانات “مسؤولة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران”، إذ شملت العقوبات وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، والمدعي العام، محمد موحدي آزاد، بالإضافة إلى القاضي، إيمان أفشاري.

وتشمل الكيانات هيئة تنظيم الإعلام المرئي والمسموع الإيرانية وعددا من شركات البرمجيات التي قال الاتحاد الأوروبي: إنها “منخرطة في أنشطة رقابة وحملات تضليل على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر معلومات مضللة ومغلوطة عبر الإنترنت، أو ساهمت في تعطيل الوصول إلى الإنترنت على نطاق واسع، من خلال أدوات المراقبة والقمع”.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 4 أفراد و6 كيانات مرتبطة ببرنامج إيران للطائرات المسيرة والصواريخ، و”قرر توسيع نطاق الحظر المفروض على تصدير، أو بيع، أو نقل أو توريد، أي مكونات أو تقنيات من الاتحاد الأوروبي إلى إيران ليشمل المزيد من المكونات والتقنيات المستخدمة في تطوير وإنتاج الطائرات المسيرة والصواريخ”.

 

اترك تعليقاً