ضغوط مفاجئة تهوي بأسعار الذهب رغم اقترابه من مكاسب تاريخية
صورة - م.ع.ن
تعرضت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، لانخفاض حاد تجاوز أربعة في المائة، متأثرة بتداول أنباء عن تغييرات محتملة في قيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في وقت لا يزال فيه المعدن النفيس مرشحا لتحقيق أقوى أداء شهري له منذ عام 1980، مدفوعا بإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية تراجعا بنسبة 3.9 في المائة ليستقر عند 5183.21 دولار للأوقية، بعدما كان قد خسر نحو خمسة في المائة في وقت سابق من الجلسة. كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير المقبل بنسبة 2.7 في المائة إلى 5176.40 دولار للأوقية.
ويأتي هذا التراجع بعد أن بلغ المعدن الأصفر في الجلسة الماضية مستوى قياسيا غير مسبوق عند 5594.82 دولار للأوقية، في ذروة موجة صعود قوية شهدتها الأسواق.
وعلى الرغم من الانخفاض الحالي، ارتفعت مكاسب الذهب منذ بداية الشهر إلى نحو 20 في المائة، مسجلا بذلك سادس صعود شهري متتال، في أكبر زيادة شهرية له منذ يناير 1980.
أما باقي المعادن النفيسة، فقد شهدت بدورها تراجعات لافتة، إذ انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 5.7 في المائة إلى 109.55 دولارات للأوقية، بعدما كانت قد سجلت قمة تاريخية عند 121.64 دولار في الجلسة السابقة.
كما تراجع البلاتين بنسبة 5.3 في المائة إلى 2489.31 دولارا للأوقية، عقب بلوغه أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولار يوم الاثنين الماضي.
في المقابل، خالف البلاديوم هذا الاتجاه، مسجلا ارتفاعا بنسبة 5.8 في المائة ليصل إلى 1890.25 دولارا للأوقية.