ودية المنمتخب المغربي ونظيره الإكوادوري تنتهي بلا غالب ولا مغلوب


ودية المنمتخب المغربي ونظيره الإكوادوري تنتهي بلا غالب ولا مغلوب صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      أعرب المدرب الوطني، محمد وهبي، عن فخره بخوض مباراة أولى اتسمت بهذا القدر العالي من الندية أمام منتخب الإكوادور، مؤكدا، في الوقت ذاته، أن بعض جوانب اللعب داخل المجموعة الوطنية لا تزال في حاجة إلى التطوير والتحسين.

وقال وهبي، خلال الندوة الصحافية عقب المباراة، التي آلت إلى التعادل الإيجابي (1-1)، "أنا سعيد بخوض مباراة ضد فريق من مستوى عال جدا"، مبرزا أن منتخب الإكوادور "يعتمد على الضغط العالي والرقابة اللصيقة (رجل لرجل)".

وشدد الناخب الوطني على ضرورة تأقلم المنتخب الوطني، مضيفا "كان علينا إيجاد التوازن اللازم لإخراج الكرة بشكل سليم، وتصحيح الكثير من الأمور مع مرور دقائق اللقاء".

وأشار وهبي إلى أن هذا النوع من المواجهات يمثل اختبارا حقيقيا في ظل ضيق وقت التحضير للمونديال الامريكي.

وتابع "هذا يسمح لي، رغم قصر فترة الاستعداد، بالوقوف على مستوانا الحالي وتحديد النقاط التي يتعين علينا معالجتها".

وبالعودة إلى مجريات اللقاء التي شهدت تقلبات عديدة، لفت وهبي إلى أنها كانت "مباراة تعادل طغى عليها الضغط والاندفاع البدني"، مشيدا بقدرة لاعبيه على الصمود "لقد تعاملنا بشكل جيد مع كافة تحديات هذه المباراة".

وعلى الرغم من هذا الارتياح العام، أكد الناخب الوطني على الجوانب التى تحتاج إلى المزيد من التحسن، قائلا: "أنا راض عن الأداء، لكن يجب أن نواصل التطور لنكون أفضل. هناك أمور يجب الانكباب عليها لتحقيق أداء جيد في كأس العالم، وخاصة في ما يتعلق بالانسجام بين مختلف الخطوط".

وعلى المستوى التكتيكي، أوضح وهبي اختياره اللعب بمهاجم وهمي، مستطردا "نعم لقد لعبت بمهاجم وهمي لأضع أفضل اللاعبين، والأكثر فعالية، في أحسن تموقع "، مسجلا بالمقابل وجود أوجه قصور يتعين تصحيحها "ما زلنا بحاجة إلى العمل في العمق ومعرفة كيفية اللعب خلف المدافعين".

و في معرض رده عن السبب وراء تأخره في إجراء التغييرات، حرص وهبي على الإشادة بفريقه بأكمله قائلا: "اللاعبون الذين خاضوا اللقاء قدموا مباراة جيدة. أولئك الذين أنهوا المباراة قدموا أداء مثيرا للإعجاب تماما مثل أولئك الذين بدؤوها".

يذكر أن المنتخب المغربي سيلاقي، في مباراة ودية ثانية، نظيره الباراغوياني، يوم 31 مارس الجاري بمدينة لانس، على أرضية ملعب "بولار دولولي".

وتندرج هاتان المباراتان في إطار استعدادات أسود الأطلس لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستجرى في ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
 

اترك تعليقاً