مقاضاة جامعة كاليفورنيا بتهمة معاداة السامية
صورة - م.ع.ن
رفعت وزارة العدل الأمريكية، يوم الثلاثاء، دعوى قضائية ضد جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية".
وادعى بيان للوزارة أن الجامعة "تشكل بيئة عمل عدائية ضد أعضاء هيئة التدريس والموظفين اليهود والإسرائيليين".
وقال البيان: إن "الأنشطة المعادية لليهود" انتشرت في جامعة كاليفورنيا بعد أكتوبر 2023، وأضاف أن الجامعة لم تتخذ الإجراءات اللازمة "لمنع السلوكيات التمييزية والمضايقة"، متهما إياها ب "ممارسة التمييز المخالف للدستور ضد الموظفين اليهود والإسرائيليين".
ونقل البيان عن وزيرة العدل، بام بوندي، قولها: إنه، بحسب التحقيقات التي أجرتها الوزارة فإن مسؤولي الجامعة "سمحوا بانتشار معاداة السامية الشديدة" في الحرم الجامعي، الأمر الذي ألحق الضرر بكل من الطلاب والموظفين، بحسب قولها.
يُذكر أنه، في أعقاب حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، انتشرت احتجاجات داعمة لفلسطين بدأت في جامعة كولومبيا، وامتدت إلى أكثر من 50 جامعة في البلاد، واحتجزت الشرطة أكثر من 3100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد هددت بتجميد التمويل الفيدرالي لعدد من الجامعات، من بينها هارفارد، بسبب سماحها بتنظيم هذه المظاهرات.
وفي هذا السياق، أنشأت إدارة ترامب "فريق العمل لمكافحة معاداة السامية" بالشراكة بين وزارة العدل ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية ووزارة التعليم وإدارة الخدمات العامة (GSA).