إغلاق تشاد الحدود مع السودان.. مخاطر إنسانية وأمنية بدافور
صورة - م.ع.ن
تصاعد التوتر على حدود السودان الغربية عقب هجمات وتوغلات مرتبطة بالاشتباكات الدائرة في بلدة الطينة الحدودية بولاية شمال دارفور بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع ".
وحذر خبيران سودانيان من أن قرار تشاد، الاثنين، إغلاق حدودها مع السودان يهدد بمضاعفة المخاطر الإنسانية والأمنية في إقليم دارفور في ظل الحرب السودانية.
وتهدد خطوة تشاد بتعميق الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور غربي السودان، إذ يعتمد بشكل كبير على المعابر الحدودية مع شرقي تشاد كممر رئيسي للمساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية.
وخلال اليومين الماضيين، شنت "قوات الدعم السريع" هجمات قوية على بلدة الطينة الحدودية ذات الموقع الاستراتيجي، وتصدى لها الجيش والقوات المشتركة الموالية لها.
والثلاثاء، أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" إغلاق مستشفى بلدة الطينة التشادية؛ جراء هجمات "قوات الدعم السريع" المكثفة على بلدة الطينة السودانية المتاخمة للحدود مع تشاد.
وتنقسم الطينة إلى شطرين، أحدهما بولاية شمال دارفور أقصى غربي السودان، والآخر يتبع لولاية وادي فيرا التشادية، ويفصل بين البلدتين وادٍ صغير يسمى "أب سون".
و"حتى إشعار آخر"، أعلنت تشاد إغلاق حدودها مع السودان، جراء ما قالت إنه "توغلات متكررة وانتهاكات ارتكبتها قوات متنازعة في السودان داخل الأراضي التشادية".