ذكار : حرف محلية بين منقرضة ومنتظرة الانقراض مهن الهضرة والكلام
ذكار يجمع على ذكارة ، وهو عامة كل من يذكر الله ، وينشد الأذكار التي يحفظها ويرددها ليستمتع بها السامع علهيحفظها في ذاكرته بدوره .
وقد ينشغل بذكر الله بالدعاء وبالتسبيح فيصبح من أهل الذكر سواء أكان منفردا أو متعبدا بطريقة جماعية في حلقة الذكر التي يرددون فيها لا إله إلا الله ويذكرون أسماء الله الحسنى مع ترانيم قد تختلف من جماعة إلى أخرى
غير أن المقصود بالذكار كمهنة ، فقد أسبح هو السائد في الحفلات التي تقيمها بعض الطوائف من عيساوة وحمادشة ومجموعة الأمداح النبوية وغيرها كثير ، حيث يكون الذاكر المنشد من حفاظ الأزجال والشعر الملحون ، وفي الحفل قد لا يتم الاقتصار على ذكار واحد ، وذلك من أجل التناوب على الإنشاد ، ويضاف إليهم اليوم أصحاب البيتين ضمن جوقة الآلة .
والذكار لا يعتبر من ضمن الحرفيين إذ لا تتوفر فيه المهارة والإبداع اليدوي ، ولكنه يعتبر ضمن مهنة الطوائف والجماعات المنشدة ، لأنه يبدع بصوته كما أن هناك ذكارا حرفيا ، هو الذي يذكر النباتات ويلقمها ، كما أن هناك الشجر الذكار من صنف التين الذكر وهذا موضوع آخر.