خطط أميركية محتملة لنشر قوات نخبة في إيران رغم حديث دونالد ترامب عن المفاوضات
صورة - م.ع.ن
رغم التصريحات الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية التوصل إلى مفاوضات مع إيران قد تضع حدا للحرب الدائرة منذ أسابيع، كشفت تقارير عن تحركات عسكرية أميركية محتملة تعكس مسارا موازيا للتصعيد.
ووفق ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز، يدرس مسؤولون عسكريون كبار إمكانية نشر لواء قتالي من الفرقة 82 المحمولة جوا، إلى جانب عناصر من هيئة أركانها، بهدف دعم العمليات العسكرية في إيران.
وأوضحت المصادر أن هذه التحركات تندرج ضمن “تخطيط مدروس”، دون صدور أوامر رسمية حتى الآن من البنتاغون أو القيادة المركزية الأميركية، اللتين امتنعتا عن التعليق.
وتعد هذه القوة جزءا من وحدات “الرد السريع”، إذ تضم نحو 3 آلاف جندي قادرين على الانتشار في أي نقطة بالعالم خلال أقل من 18 ساعة، ما يجعلها أداة جاهزة للتدخل السريع في حال صدور القرار السياسي.
ومن بين السيناريوهات المطروحة، إمكانية استخدام هذه القوات للسيطرة على جزيرة خرج، التي تعد مركزا رئيسيا لتصدير النفط الإيراني. كما يجري بحث خيار إرسال نحو 2500 عنصر من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) المتجهين حاليا إلى الشرق الأوسط، في خطوة أولية قد تشمل تأهيل المطار المتضرر في الجزيرة جراء الضربات الأخيرة.
وفي حال تنفيذ هذا السيناريو، يمكن أن تتولى قوات المارينز تأمين البنية التحتية، قبل أن تتكفل القوات الجوية بنقل المعدات والإمدادات، على أن تقدم الفرقة 82 المحمولة جوا دعما ميدانيا إضافيا
وتأتي هذه التحركات في سياق سوابق انتشار لهذه الفرقة في مناطق توتر، من بينها الشرق الأوسط وأفغانستان وأوروبا الشرقية، ما يعكس جاهزيتها للتدخل في الأزمات الدولية المتصاعدة.