المونديال في تورونتو محظور على عناصر الهجرة الأميركية
صورة - م.ع.ن
قدمت رئيسة بلدية تورونتو أوليفيا تشو، يوم الجمعة مشروع قرار يقضي بمنع عناصر وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (آيس) من الوجود في المدينة خلال كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف، معتبرة أن تصرفاتهم الأخيرة تثبت أنهم يجلبون "الخوف والفوضى".
ويحمل المشروع عنوان "لا لآيس في تورونتو"، ويؤكد أن وجود عناصر الوكالة "قد يثير الخوف في وقت نريد الترحيب بالعالم وضمان شعور الجميع بالأمان".
ويوجد "آيس" في أكثر من 50 دولة، وفقا لموقعه الإلكتروني، لكن صلاحيات عناصره المتمركزين في الخارج تبقى محدودة جدا مقارنة بصلاحياتهم داخل الولايات المتحدة، كما يحظر عليهم تنفيذ أية عمليات قسرية من دون موافقة الدولة المستضيفة.
ويظهر موقع "آيس" أن للوكالة حضورا دائما في خمس مدن كندية: تورونتو، ومونتريال، وكالغاري، وفانكوفر، والعاصمة أوتاوا.
وتعد تورونتو وفانكوفر المدينتين الكنديتين الوحيدتين المستضيفتين لمباريات كأس العالم 2026، التي تقام للمرة الأولى في ثلاث دول: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وعلى رغم أن تورونتو ستستضيف ست مباريات فحسب، فقد سبق للمنظمين أن توقعوا استقبال أعداد كبيرة من الزوار الأجانب، باعتبار أن بعض مشجعي كرة القدم حول العالم قد يترددون في السفر إلى الولايات المتحدة بسبب سياسات الهجرة المتشددة للرئيس دونالد ترمب.
ويشير مشروع القرار إلى أن "تصرفات وكالة الهجرة والجمارك الأميركية أثارت الشكوك حول قدرة كثيرين على زيارة الولايات المتحدة أو الإقامة فيها أو خارجها بأمان".
وشهدت إيطاليا احتجاجات قبل دورة ميلانو للألعاب الأولمبية الشتوية هذا العام، بسبب وجود عناصر من "آيس" ضمن التدابير الأمنية للوفد الأميركي.
ويستشهد القرار أيضا بالعملية الواسعة التي نفذت أخيرا ضد مهاجرين غير موثقين في ولاية مينيسوتا، التي شهدت إطلاق عملاء فيدراليين النار على اثنين من المحتجين، تبين لاحقا أنهما مواطنان أميركيان.
ويقول نص القرار "أثبتت وكالة الهجرة والجمارك الأميركية من خلال ما قامت به في مينيسوتا وفي أنحاء الولايات المتحدة أنها تجلب الخوف والفوضى، لا الأمان".