تراجع عالمي في توليد الكهرباء بالوقود الأحفوري بعد إغلاق مضيق هرمز
صورة - م.ع.ن
سجل إنتاج الكهرباء المعتمد على الوقود الأحفوري تراجعا عالميا خلال الشهر الأول الذي أعقب إغلاق مضيق هرمز، في أعقاب الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط أواخر فبراير الماضي، وفقا لما أورده مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف (CREA).
وأوضح تقرير صادر عن المركز أن إجمالي توليد الكهرباء من الوقود الأحفوري انخفض بنسبة 1% على أساس سنوي، فيما تراجع توليد الكهرباء باستخدام الغاز بنسبة 4% خلال شهر مارس.
وأشار التقرير إلى أن هذا الانخفاض جاء رغم الظروف الجيوسياسية، حيث تم تعويض تراجع الاعتماد على الغاز من خلال زيادة إنتاج الطاقة من مصادر متجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بدلًا من اللجوء إلى الفحم.
واعتمدت بيانات التقرير على دول توفر معلومات شبه فورية حول إنتاج الكهرباء، وتشمل هذه البيانات نحو 87% من توليد الكهرباء بالفحم عالميًا، وأكثر من 60% من توليد الكهرباء بالغاز، بما في ذلك أسواق رئيسية مثل الصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند.
كما أبرز التقرير أن التوسع في قدرات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح خلال عام 2025 ساهم بشكل ملحوظ في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، والتخفيف من آثار إغلاق مضيق هرمز على أسواق الطاقة.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن إغلاق المضيق أعاد إلى الواجهة مخاوف من عودة الاعتماد على الفحم، في سيناريو مشابه لما حدث عقب توقف إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا، حين ارتفعت التوقعات بزيادة استخدام الفحم كمصدر بديل للطاقة.