المغرب ينضم إلى 23 دولة في فرنسا ضمن مناورات مشتركة متعددة الأسلحة


المغرب ينضم إلى 23 دولة في فرنسا ضمن مناورات مشتركة متعددة الأسلحة صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - مراد زربي

ستنطلق مناورات "أوريون 26" العسكرية المشتركة في 8 فبراير 2026 غرب فرنسا، بمشاركة 24 دولة شريكة، من بينها المغرب، في عملية عسكرية متعددة الجنسيات واسعة النطاق تركز على تنسيق القوات المتحالفة.
وتعد "أوريون 26"، التي انطلقت بقيادة فرنسية، واحدة من أكبر المناورات المشتركة التي نُظمت في أوروبا خلال السنوات الأخيرة. ووفقا للسلطات العسكرية الفرنسية، تهدف المناورات إلى اختبار قدرات القيادة والتخطيط والتنسيق للقوات المشاركة في بيئة عملياتية عالية الكثافة، وذلك على نطاق واسع. وتتمحور العملية حول المجموعة الجوية البحرية الفرنسية، التي تشارك في المرحلة الأولى من المناورات قبل مواصلة عملياتها باتجاه شمال أوروبا.
وتشير البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة الأركان العامة إلى تخصيص موارد ضخمة، حيث تم نشر أكثر من 25 سفينة حربية فرنسية وحليفة، يرافقها نحو 50 طائرة للمكون الجوي والبحري فقط. إضافة إلى ذلك، تشمل المكونات الجوية والبرية حوالي 50 طائرة أخرى، وطائرتين مسيرتين متوسطتي الارتفاع وطويلتي المدى، وستة أنظمة صواريخ أرض-جو، ونحو 20 جهاز استشعار فضائي، وقوة برية تتألف من مقر قيادة على مستوى الفيلق، وثلاثة ألوية أسلحة مشتركة، وأكثر من 2150 مركبة تكتيكية، و40 مروحية، ونحو 1200 طائرة مسيرة قتالية ومتخصصة.
وتتميز هذه المناورات بمشاركة دولية واسعة النطاق، إذ تشارك فيها 14 دولة أوروبية هي: ألمانيا، وبلجيكا، وكرواتيا، وإستونيا، وإسبانيا، واليونان، وإيطاليا، ولوكسمبورغ، والنرويج، وهولندا، وبولندا، ورومانيا، والمملكة المتحدة، وسويسرا، إلى جانب ثلاث دول من الأمريكتين: البرازيل، وكندا، والولايات المتحدة. كما تشارك ثلاث دول آسيوية هي: كوريا الجنوبية، واليابان، وسنغافورة، بالإضافة إلى دولتين من الشرق الأوسط هما: الإمارات العربية المتحدة وقطر، وأستراليا والمغرب.
و يشارك في هذه المناورات المشتركة أكثر من 12 ألف عسكري، ينتمون للقوات البحرية والجوية والبرية. وتُبرز مشاركة المغرب، المذكورة صراحة في القائمة الرسمية للدول المنتسبة، تزايد انخراط القوات المسلحة الملكية في التدريبات متعددة الجنسيات التي تجريها فرنسا وحلفاؤها. وتأتي هذه المشاركة في إطار التعاون العسكري الهادف إلى تعزيز قابلية التشغيل البيني وتبادل الإجراءات العملياتية.
ووفقا لمواد عرض التمرين، يستند السيناريو إلى سيناريو افتراضي مصمم لاختبار تنفيذ عمليات معقدة في القارة الأوروبية. وتنص الوثائق الرسمية على أن "فرنسا تقود تحالف أوريون لضمان الدفاع عن حليف والحفاظ على التوازن الأوروبي"، موضحة أن التصعيد تدريجي، ينتقل من العمليات السرية إلى الاشتباكات عالية الكثافة.

اترك تعليقاً