المغرب بصم على دورة استثنائية وتاريخية لكأس إفريقيا للأمم 202


المغرب بصم على دورة استثنائية وتاريخية لكأس إفريقيا للأمم 202 صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - محمد التهامي بنيس

       أكد إعلاميون بجهة الشرق، أن المغرب بصم على دورة "استثنائية وتاريخية" بامتياز، في تنظيم النسخة ال35 من كأس إفريقيا للأمم (كان 2025)، مشددين على أن هذه النسخة أرست "عصرا جديدا" في تاريخ البطولة القارية، بفضل المعايير التنظيمية العالمية التي تم اعتمادها.
وأجمعوا، في تصريحاتهم، على أن النجاح "الباهر"، الذي حققته هذه التظاهرة الرياضية، يعكس الريادة المغربية في احتضان المواعيد الدولية الكبرى، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة، الملك محمد السادس.
ومن بين هؤلاء أكد الخروبي، أن المغرب حقق نجاحا استثنائيا في تنظيم هذا الحدث الكروي، مكرسا بذلك ريادته القارية وكفاءته العالية في كسب الرهانات التنظيمية والرياضية.
وأوضح أنه بالرغم من نتيجة المباراة النهائية، إلا أن مسار المنتخب الوطني كان "موفقا جدا"، مشددا على أن الربح الأكبر يتجاوز المستطيل الأخضر ليشمل الإشعاع الدولي للمملكة كقوة تنظيمية رائدة في القارة السمراء.
وربط بين التميز الرياضي وبين الرؤية السديدة لجلالة الملك، التي تضع الشباب والتنمية في صلب الاستراتيجيات الوطنية، مضيفا أن هذه البطولة أظهرت قدرة المغرب على مضاهاة الدول المتقدمة من حيث جودة التدبير والاحترافية.

وكذلك أبرز الصحفي الرياضي، ميلود بوعمامة، أن هذه البطولة تعد "من أنجح الدورات في تاريخ القارة السمراء"، واصفا إياها بالنسخة "الاستثنائية" التي تجاوزت كافة السقوف التنظيمية السابقة، وأن التميز المغربي تجلى بوضوح في "التناغم الدقيق بين الجوانب التنظيمية، واللوجستية، والأمنية"، مشيدا، في الوقت ذاته، بالحضور الجماهيري القياسي الذي أضفى حيوية فريدة على الملاعب، فضلا عن الأثر الإيجابي المباشر لهذه التظاهرة على القطاع السياحي والدينامية الاقتصادية.

وبدوره، سجل الإعلامي محمد شلاي أن احتضان المملكة لهذا العرس الكروي القاري، مثل محطة تاريخية توجت بنجاح باهر، مبرزا أن جودة البنيات التحتية والملاعب العالمية هي "ثمرة ناضجة للرؤية الملكية التي تضع الأوراش المهيكلة وتنمية الرأسمال البشري في صلب الاستراتيجية الوطنية".
أما على المستوى التقني، فأكد أن بلوغ المنتخب الوطني المباراة النهائية يعكس "الطفرة النوعية" التي تشهدها كرة القدم الوطنية، معتبرا أن هذا الإنجاز يأتي امتدادا لسلسلة النجاحات التاريخية، بدءا بمونديال "قطر 2022" وصولا إلى التألق  الألعاب الأولمبية بباريس.

اترك تعليقاً