كيليان مبابي يساند حكيمي ودياز بعد خيبة نهائي كأس الأمم الأفريقية


كيليان مبابي يساند حكيمي ودياز بعد خيبة نهائي كأس الأمم الأفريقية صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

 

       كشف النجم الفرنسي كيليان مبابي عن تفاصيل الساعات العصيبة التي أعقبت خسارة المنتخب الوطني مؤكدا أنه أمضى جزءا كبيرا من تلك الليلة في الحديث مع صديقه المقرب أشرف حكيمي، في محاولة لمواساة زملائه بعد خيبة الأمل الكبيرة.

وأوضح مبابي أن وقع الهزيمة كان قاسيا على جميع اللاعبين، مشيرا إلى أن أول اتصال أجراه بعد نهاية المباراة كان مع أشرف حكيمي، الذي تجمعه به علاقة صداقة قوية تعود إلى فترة لعبهما سويا في باريس سان جيرمان. ووصف النجم الفرنسي تلك اللحظات بأنها مشحونة بالحزن والانكسار، ليس فقط بالنسبة للاعبين، بل أيضا لجماهير مغربية كانت قريبة جدا من تحقيق حلم طال انتظاره لعقود.

وفي حديثه عن زميله في ريال مدريد، إبراهيم دياز، أكد مبابي أنه بعث له رسالة بعد المباراة، لكنه لم يتلق أي رد حتى ذلك الحين، معربا عن تفهمه الكامل للحالة النفسية التي يمر بها اللاعب. وقال في هذا السياق إن دياز يعيش لحظة صعبة للغاية، مشددا على أنه مر بتجارب مشابهة في مسيرته الدولية، وهو ما يجعله أكثر قدرة على استيعاب مشاعر الغضب والحسرة التي ترافق مثل هذه اللحظات.

وأضاف مبابي أن الشعب المغربي عاش خيبة أمل كبيرة، بعدما كان قريبا جدا من تحقيق اللقب القاري، معتبرا أن الإحباط والغضب ردان طبيعيان في مثل هذه الظروف. وأكد أن مسؤولية لاعبي ريال مدريد، داخل غرفة الملابس، ستكون مساعدة دياز على تجاوز هذه المرحلة الصعبة عند عودته إلى النادي.

واستحضر مبابي تجربته الشخصية مع المنتخب الفرنسي، حين أهدر ركلة جزاء حاسمة أمام سويسرا في بطولة أمم أوروبا عام 2020، مبرزا أن مثل هذه اللحظات تترك أثرا نفسيا عميقا لدى اللاعبين. وقال: “قبل الحديث عن كرة القدم، يجب التفكير في الإنسان. من الواضح أن إبراهيم يمر بحالة نفسية صعبة جدا، ودعمه كإنسان يجب أن يكون الأولوية”.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم الاثنين، طرح على مبابي سؤال حول التأثير النفسي للهزيمة على لاعبي المنتخب المغربي، لا سيما أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، ليؤكد مجددا أن هذه المحطات المؤلمة جزء لا يتجزأ من مسيرة أي لاعب كرة قدم، وأن تجاوزها يتطلب مساندة جماعية وتفهما إنسانيا قبل أي حسابات رياضية.

اترك تعليقاً