استقالة محافظة البنك المركزي التركي من منصبها
على اتهامات بمنح مزايا لعائلتها، أعلنت محافظة البنك المركزي التركي، حفيظة غاية أركان، مساء اليوم الجمعة، استقالتها من منصبها.
فقد قالت المحافظة، البالغة من العمر 44 سنة، والتي لم يمر على تعيينها أكثر من 07 أشهر، في بيان: "طلبت من رئيس الجمهورية أن يعفيني من مهامي التي توليتها بكل فخر منذ اليوم الأول"، وذلك بعد أن طالتها حملة إعلامية اتهمتها بالسماح لوالدها باتخاذ قرارات داخل البنك المركزي التركي، على الرغم من أن والدها لا يتولى أي منصب رسمي داخل البنك.
وأوضحت المسؤولة سبب استقالتها "لقد نظمت مؤخرا حملة للنيل من سمعتي (...) وقررت الاستقالة لتجنيب عائلتي مزيدا من التأثر بهذه الحملة".
وكان تعيين حفيظة غاية أركان، المسؤولة السابقة بعدد من المؤسسات المالية الأمريكية، على رأس البنك المركزي التركي، إشارة قوية من أنقرة إلى اقترابها من تغيير سياستها النقدية غير التقليدية.
وكان ينتظر من غاية أركان، وهي أول امرأة يتم تعيينها على رأس البنك المركزي التركي، أن تعود إلى السياسة النقدية التي تعتمدها باقي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، وهي رفع معدلات الفائدة لكبح جماح التضخم، على عكس السياسة المتبعة في تركيا خلال السنوات الماضية حيث كان يتم خفض الفائدة رغم بلوغ التضخم مستويات قياسية، وهو الأمر التي قامت به.