32 سنة تمرعلى أحداث الإبادة الجماعية للتوتسي برواندا
صورة - م.ع.ن
تحيي رواندا، اليوم الثلاثاء، الذكرى ال 32 للإبادة الجماعية ضد التوتسي لعام 1994، التي خلفت زهاء مليون قتيل من أقلية التوتسي في غضون 100 يوم، فقط.
وتسعى رواندا، من خلال تخليد هذه الذكرى الأليمة، إلى إحياء ذكرى الضحايا، وتعزيز وحدة الشعب الرواندي ومكافحة كافة أشكال التمييز وخطابات الكراهية الرامية إلى تأليب الروانديين على بعضهم البعض، وبالتالي منع تكرار هذه المأساة.
وفي أجواء يسودها الحزن، أطلق الرئيس الرواندي، بول كاغامي، أسبوع الحداد الوطني، حيث أوقد شعلة الحداد في نصب غيسوزي التذكاري في كيغالي، التي ستظل موقدة 100 يوم.
وقال بول كاغامي، في كلمة بالمناسبة: " اليوم نحيي هذه الذكرى لأننا مدينون للضحايا بأن نتذكر، ومدينون لأنفسنا بأن نضمن أن ما حدث لن يحدث مرة أخرى".
وشدد الرئيس الرواندي على أهمية حماية الحقيقة التاريخية للإبادة الجماعية في رواندا من أجل مكافحة إنكار هذه المجازر و إيديولوجيات الكراهية، مبرزا الإنجازات التي حققتها رواندا في مجال المصالحة وإعادة البناء.
كما دعا المجتمع الدولي إلى استخلاص العبر مما حدث في رواندا من أجل تفادي وقوع مذابح مماثلة في أي مكان في العالم.
وبحسب وزارة الوحدة الوطنية برواندا سيشهد أسبوع الحداد الوطني (7-13 أبريل) تنظيم مجموعة من الأحداث الهادفة إلى التفكر في الإبادة الجماعية التي شهدتها البلاد، لاسيما وضع أكاليل الورود على المقابر الجماعية بمختلف النصب التذكارية، وتنظيم جلسات للحوار حول الإبادة الجماعية ومكافحة خطاب الكراهية.
كما سيتم، خلال هذا الأسبوع، منع إقامة أي مناسبات عامة أو احتفالات، وتأجيل المنافسات الرياضية وغيرها من الأحداث الترفيهية.
ويختتم أسبوع الحداد الوطني بإحياء ذكرى الشخصيات السياسية التي قتلت خلال فترة الحرب الأهلية بسبب آرائها المناهضة للإبادة الجماعية، على أن تتواصل 100 يوم من الحداد إلى غاية منتصف يوليوز المقبل.