مسؤولو ميدلت في سباق لفتح طرق مغطاة بالثلوج وتقديم المأوى للفئات الهشة
صورة - م.ع.ن
تتواصل، على مستوى إقليم ميدلت، الجهود الميدانية الرامية إلى ضمان انسيابية حركة السير، على إثر التساقطات الثلجية الكثيفة التي تعرفها المنطقة، وتأمين سلامة مستعملي الطريق، إلى جانب تقديم المساعدة اللازمة للفئات الهشة، خلال هذه الفترة التي تشهد موجة برد قارس.
وفي هذا الإطار، جرى تسخير إمكانات لوجستية وبشرية مهمة شملت، على الخصوص، كاسحات الثلوج، وآليات لتسوية الطرق، من أجل إعادة فتح المحاور الطرقية التي أغلقت في وجه حركة السير بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة، لا سيما بكل من إملشيل، وتيزي نتلغمت، وحجيرت، وأغبالو نسردان.
وبإملشيل، تم نشر فرق المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، بتنسيق وثيق مع السلطات الإقليمية، من أجل فتح المحاور الطرقية، وخاصة المقطع الطرقي من الطريق الوطنية رقم 12 الرابط بين إملشيل وأغبالة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد التقني بالمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، هادي موحا، بأن الآليات التابعة للمديرية تشتغل، بشكل متواصل، لضمان إزالة الثلوج وإعادة الفتح التدريجي لمختلف المقاطع الطرقية المتضررة.
وأضاف أن هذه التدخلات، التي تتلاءم مع حجم الاضطرابات المناخية المسجلة، تنجز في إطار تنسيق محكم مع السلطات المحلية، مشيرا إلى أن الموارد البشرية للمديرية وضعت في حالة استنفار قصوى لضمان إعادة فتح المقاطع الطرقية المقطوعة.
وفي تصريحات مماثلة، نوه عدد من ساكنة المنطقة وزوارها بالتعبئة القوية وسرعة تدخل السلطات المحلية والمصالح المعنية، الرامية إلى ضمان انسيابية حركة السير وتعزيز سلامة مستعملي الطريق.
وتشمل الجهود التي تبذلها السلطات المحلية، بتنسيق مع المصالح المختصة، أيضا مواكبة وتحسيس ودعم الساكنة المحلية خلال هذه الفترة التي تشهد موجة برد قارس، وتتبع الحالة الصحية، خاصة لدى النساء الحوامل، فضلا عن تقديم المساعدة للمسنين والأشخاص في وضعية تشرد.
ولهذا الغرض، جرى تسخير مركز إيواء الأشخاص المسنين على مستوى ميدلت، وتجهيزه بالوسائل اللوجستية والمادية الضرورية، ولا سيما الأغطية والأفرشة، إلى جانب توزيع وجبات ساخنة وتقديم الإسعافات الأولية.
وتروم هذه البنية الاجتماعية توفير الدفء والطمأنينة، وضمان الحماية والتكفل بالأشخاص في وضعية هشاشة، لا سيما المسنين والأشخاص الذين يفتقرون إلى مأوى قار، خلال فصل الشتاء.
وتندرج هذه العمليات المختلفة في إطار سلسلة من التدابير والإجراءات الميدانية التي وضعتها اللجنة الإقليمية لليقظة، بهدف التخفيف من آثار موجة البرد وتداعيات الاضطرابات المناخية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.