صور تبون في الاحتفال بذكرى ثورة التحرير تثير السخرية وتفضح العزلة الدولية للجزائر
صورة - م.ع.ن
أثارت احتفالات الجزائر برئيسها المعين عبد المجيد تبون، أمس الجمعة، بما يسمى بالذكرى الـ70 لاندلاع الثورة الجزائرية الكبرى عام 1954، ردود فعل ساخرة ومنتقدة.
ففي الوقت الذي يقيم فيه النظام العسكري الجزائري وأبواقه الإعلامية الدنيا ولا يقعدها عند كل احتفال بالذكرى المذكورة، مصورا إياها كحدث غير مسبوق في التاريخ، لم يحضر للاحتفال إلا رؤساء يعدون على رؤوس أصابع اليد.
وأظهرت مقاطع الفيديو والصور المتداولة، تبون إلى جانب رئيسي دولتين بالكاد قادرين على إدارة شؤون بلديهما، ومعهما رئيس مجلس دولة منقسمة بين الشرق و الغرب.
والمضحك، أنه في الوقت الذي تجاهل فيه كل رؤساء الدول، بينهم الرئيس المصري وأمير قطر، الدعوة الجزائرية، حضر زعيم مرتزقة البوليساربو، إبراهيم غالي، ليضفي على الحفل طابعا كوميديا.
وفي تفاعله مع صور تبون إلى جانب "بن بطوش" ورئيسي تونس وموريتانيا، اعتبر الناشط السياسي الجزائري، شوقي بن زهرة، أن تلك الصور تلخص العزلة الدولية التي تعيشها الجزائر.
وقال بن زهرة في تغريدة على حسابه على منصة "إكس"، أن "الدول التي تحترم نفسها لم تقبل المشاركة في إحياء الذكرى السبعينية لاندلاع الثورة والظهور أمام زعيم ميليشيات البوليساريو وفي بلد يظهر فيه قائد الأركان برفقة الرئيس في صورة من المفروض أنها تجمع قادة بلدان".