حركة 5 يونيو المالية تسلط الضوء على التوترات بين رئيس الوزراء والجيش
نشرت حركة 5 يونيو "تجمع القوى الوطنية" أو ما يعرف بـ"M5-RFP"، بيانا صحفيا سلط الضوء على التوترات المتزايدة بين رئيس الوزراء "تشوغيل كوكالا مايغا" والعسكر، حيث تتهم الحركة التي تدعم "مايغا"، الجيش بتقويض تماسك العملية الانتقالية من خلال "قرارات أحادية".
وانتقدت حركة "M5-RFP" في بيانها، إقالة بعض الوزراء في يوليوز 2023 دون تشاور مع "مايغا"، موضحة أن "القرارات الأحادية" التي يتخذها الجيش بشأن القضايا الرئيسية دون إشراك رئيس الوزراء تهدد تماسك وأهداف المرحلة الانتقالية. منتقدة أيضا إدارة توصيات "DIM"، ولا سيما تمديد مدة الفترة الانتقالية وترقية العقيد "أسيمي غويتا" إلى رتبة جنرال. مشيرة إلى أن فرض المفاوضات مع الجهاديين الزائفين والجماعات الإرهابية المسلحة خيانة لروح التغيير وإنجازاته. مشددة كذلك على الحاجة الملحة لاحترام "ميثاق الشرف" والحفاظ على التعاون الصادق بين المدنيين والعسكريين. معربة عن قلقها بشأن "ممارسات النظام القديم" التي عادت إلى الظهور، وخاصة الاعتقالات والاحتجاز خارج نطاق القضاء لأعضائها، وكذا الإدانات القضائية الانتقائية. داعية إلى اليقظة في مواجهة الإجراءات التي يمكن أن تؤدي إلى خلخلة الاستقرار في مالي، مطالبة بمزيد من الانفتاح والاستماع والتفهم من العسكريين.
وخلص البيان إلى أنه رغم كل هذه التوترات، تظل الحركة مصممة على مواصلة النضال من أجل "إعادة تأسيس مالي"، مؤكدة التزامها للدفاع عن مصالح الشعب المالي ومحاربة أي محاولة لزعزعة استقرار المرحلة الانتقالية.