احتفالات الطبقة العاملة بعيد الشغل بجهة فاس مكناس
حضر العديد من نشطاء النقابات لتجمعات وشوارع بعض مدن الجهة،
لاحتفال الطبقة العاملة، يوم الأربعاء، (فاتح ماي) بعيد الشغل، في أجواء من الحماس
والمسؤولية والفخر بالنضالات وبالإنجازات التي تحققت غداة توقيع اتفاق مع الحكومة
في إطار الحوار الاجتماعي.
ففي مدينة فاس طالب النشطاء بتوحيد الصفوف، وتعزيز التلاحم الاجتماعي، وصون كرامة العمال، والتحلي باليقظة للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
فالاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذي عقد تجمعه بقاعة 11 يناير، فترأسه كاتبه العام، النعم ميارة، والأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، تحت شعار "التعلق الدائم بحماية وترسيخ المكتسبات".
وأكد الكاتب العام في تصريح للصحافة، أن الاحتفال بعيد الشغل يأتي بعد إبرام اتفاق مع الحكومة يتضمن تحسين دخل الطبقة المتوسطة وسلسلة من الالتزامات. كما أعرب عن اعتزازه بمأسسة الحوار الاجتماعي والتوجه العام الذي يربط النقابات بالحكومة وأرباب العمل، بهدف تطوير تشريعات العمل بشكل خاص، والتشريعات الاجتماعية بشكل عام، مشيرا إلى أن ذلك يسهم في بناء الدولة الاجتماعية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأدلى الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة بدلوه، مؤكدا أن الاحتفال بهذا اليوم العالمي يشكل فرصة للحديث عن الاتفاق الموقع بين الحكومة والمركزيات النقابية في إطار الحوار الاجتماعي، بهدف أساسي يرمي إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وخاصة زيادة الأجور بـ 1000 درهم شهريا، وكذا تخفيض الضريبة على الدخل. وأن هذه الزيادات ستمكن المواطنين من مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة ومساعدتهم على تحسين قدرتهم الشرائية.
ومن جهته، عقد الاتحاد المغربي للشغل اجتماعا بمركب الحسن الثاني، تحت شعار "نضال متواصل للدفاع عن القدرة الشرائية، والحقوق النقابية والاجتماعية للطبقة العاملة المغربية".
واجتمعت، في السياق ذاته، الفيدرالية الديمقراطية للشغل بساحة جباري، تحت شعار "التعبئة المستمرة وتعزيز المكتسبات"، في حين هتفت الرابطة الوطنية للتعليم "كلنا للدفاع عن المدرسة العمومية ومكتسباتها الاجتماعية والتربوية والعلمية".
وفي مكناس، تمت تعبئة الطبقة الشغيلة بمناسبة عيد الشغل، من خلال التجمعات الشعبية والمسيرات التي عبرت الشوارع الرئيسية للمدينة.
حيث حثت العديد من الشعارات واللافتات التي رفعت خلال هذه المسيرات، على احترام حق الإضراب والحرية النقابية، وتحسين ظروف العمل، وأيضا الحفاظ على مكتسبات الطبقة الشغيلة.
كما دعا نشطاء من الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إلى الحفاظ على القدرة الشرائية.
أما في إقليم إفران، وفي مركزه الاقتصادي والتجاري مدينة أزرو، فكان الاحتفال بعيد الشغل، وسط تعبئة قوية للطبقة العاملة، شأنها شأن المركزيات النقابية، بمدينة تازة، التي كانت في الموعد، من خلال تنظيم تجمعات عديدة للمطالبة بتحسين الوضع الاجتماعي، والاقتصادي، والمهني للطبقة العاملة.
وكذلك الشأن في تاونات، حيث تم الاحتفال بعيد الشغل مع المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل الذي نظم لقاء بساحة محمد السادس تلته مسيرة في الشوارع الرئيسية للمدينة.