facebook iconx iconinstagram icontiktok iconyoutube icon
-- | --:--:--
Africa For Press
عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا

الجريدة تحتفي برئيس تحريرها الأستاذ محمد التهامي بنيس في أمسية اعتراف ووفاء

محمد نجيب السجاع/8 ماي 2026 - 19:28
مشاركة:
الجريدة تحتفي برئيس تحريرها الأستاذ محمد التهامي بنيس في أمسية اعتراف ووفاء

صورة - أ.ف.ب

نظمت جريدتنا  أفريكا فور بريس يوم أمس الخميس 7 ماي 2026 انطلاقا من الساعة الخامسة مساء، بإحدى أجمل قاعات فندق المدينة بفاس، حفلا تكريميا في حق أحد قيدومي الصحافيين بفاس، وهو في نفس الوقت رئيس تحرير الجريدة السيد " محمد التهامي بنيس". وذلك بحضور نوعي ومتميز من رجالات الفكر والثقافة والفن والسياسة والصحافة والإعلام.

انطلق الحفل بكلمة ترحيبية من طرف مديرة الجريدة الأستاذة "أسية اسو يطط" بكل الحاضرين، معرفة بالمحتفى به من خلال تقديم جميل يليق بشخصه. بعدها أنصت الجميع لآيات بينات من الذكر الحكيم. أعقبها عرض شريط مصور مرئي من إنتاج وإخراج قسم الربورتاج بالجريدة، يجسد عدة محطات من حياة المحتفى به منذ اشتغاله كمربي ومؤطر بالمجال التربوي خلال السبعينيات من القرن الماضي كمعلم أولا ثم كمفتش ثانيا. مرورا بنشاطاته السياسية ضمن تشكيلة المجلس الحضري لمدينة فاس سابقا مع فريق حزب الاتحاد الاشتراكي للقواة الشعبية في عهد رئيس مجلس فاس المقتدر " عبد الرحيم فيلالي بابا". معرجا على مشاركاته ومساهماته في المجال الإعلامي والصحفي والثقافي، من خلال مقالاته وبحوثه التي همت بصفة خاصة مدينة فاس مسقط رأسه، وتراتها ومعالمها الأثرية: أبوابها-أسوارها-أزقتها-مدارسها –مساجدها وصوامعها-سقاياتها-أسواقها...

لتعود   الأستاذة أسية اسو يطط لتؤكد مرة أخرى أن هذه المبادرة ماهي إلا التفاتة رمزية في حق هرم من أهرامات مدينة فاس في مجالات شتى. مذكرة بأن هذا التكريم تقرر رغم أن الجريدة مازالت تعاني من عقبات وصعوبات من أجل الحصول على أبسط حقوقها من الدعم العمومي. إلا أنها أبت إلا أن تصمد وتستمر في تنمية الشأن الإعلامي والصحفي بكل ما أوتيت من وسائل، معتمدة في ذلك عون الله وعلى مثل هذه الأهرامات التي تدعمها وتسندها، وعلى الطاقات الشابة المؤهلة والمعتمدة من طرف الجريدة حتى يتحقق المراد.

من جهته، أكد مندوب وزارة التربية الوطنية بإقليم زواغة مولاي يعقوب سابقا الأستاذ: "عبد الله الدويب" في شهادته أن هذا التكريم يعد فرصة سعيدة له كي يعبر عما يخالج قلبه ونفسه تجاه الأستاذ محمد التهامي بنيس الذي يعتبره كقامة كبرى وخاصة في مجال التربية والتعليم: وكصديق حميم، أو باختصار "بمثابة الأخ الذي لم تلده لك أمك". شاكرا  اللجنة المنطمة  التي أتاحت له الإدلاء بشهادته في حق المحتفى به. الذي نعته بالنموذج الذي يجب أن يحتذى به في الثقة، والأصالة والإنسانية والاحتراف في تدبير الشأن الإداري والتربوي الأمر الذي بوأه على الدوام أعلى المراتب. ليختتم كلمته وهو يقاوم دموعه قائلا:" لن أوفيك حقك مهما قلت فيك وحكيت وأتمنى لك طول العمر بموفور الصحة والعافية وكامل التوفيق".

أما أستاذ الفلسفة والمناضل الكبير " عبد الرحمان الغندور" فعبر عن إعجابه بالذين فكروا في إنجاز هذا التكريم، شاكرا جريدة أفريكا فور بريس على دعوتها إياه ليدلي بشهادته في حق رجل كبير اسمه محمد التهامي بنيس. مركزا في كلمته على الشق السياسي الذي جمعه بالمحتفى به منذ سبعينيات القرن الماضي بدءا من مقهى ألاسكا التي كانت تعد مقرا ثانيا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية آنذاك. مرورا بالمحطات النضالية والانتخابية: 1976-1983-و1993.منوها بخصال المناضل الكبير بنيس الحميدة ومبادئه القيمة التي نشأ بها وعاش عليها حتى يومنا هذا، حيث لم يغيرها منصب ولا ترقية ولا جاه. بل بحسب رأيه، عاش بنيس نقيا عفيفا كريما لا يتملق لأحد، ولا يطلب منصبا من أحد، حتى جاءه المنصب بين يده، بأخلاقه وصدقه ومصداقيته حين شغل منصب رئيس المجلس لعمالة مدينة فاس سابقا.

مضيفا أن السيد بنيس لم يتألق كفاعل سياسي وتربوي فحسب، بل تألق أيضا كصحفي وإعلامي في مجالات: الرياضة-السياسة-الثقافة – والمجتمع. بأسلوبه الجميل الواضح الذي يفهمه الجميع. ثم ختم كلمته قائلا: "أستاذي العزيز إننا باختصار نحبك".

من جانبه شكر ابن المحتفى به فهد بنيس طاقم الجريدة على هذه الالتفاتة الطيبة، وكل الحضور، مركزا في مداخلته على شخص محمد التهامي بنيس الأب والإنسان، واصفا إياه بالحكيم والمتبصر والمشهور عند كل العائلة "بالصامت". فبحسب تعبيره يعتمد أبوه الأستاذ محمد التهامي بنيس في حياته الصمت بكل أنواعه: -صمت السعادة: يعبر من خلاله على ارتياحه وسعادته عن أمر ما.

-صمت العقاب: من خلاله نفهم نحن أبناؤه من خلال ملامحه الغضب وعدم الرضا، وغالبا ما تكون له نتائج تربوية جيدة.

-صمت النصيحة: نفهم من خلال ملامحه الرفض أو الموافقة.

مذكرا بخصال والده من خلال مرافقته له وهو طفل، كونه دائما منضبطا ملتزما بمسؤولياته سواء المهنية أو الأسرية. حنونا عطوفا رقيقا حين يستوجب الظرف ذلك. قويا وصلبا في المواقف التي تستلزم ذلك. مشيرا إلى أنه كجد بدأ يفقد شيئا من خصلة صمته حيث أن أحفاده، استطاعوا اختراق صمته حتى أنه أصبح أكثر انشراحا ومرحا معهم. خاتما لمداخلته بقوله:" عشت منضبطا وملتزما كأب وجد كرجل تربية وسياسة وصحافة حتى أحبك الناس شكرا لك أبي".

وفي الأخير جاءت كلمة المحتفى به أكثر تأثرا، شكر من خلالها جميع الحضور، متوجها اشكر الخاص لطاقم جريدة أفريكا فور بريس فردا فردا على توفيرهم له مجالا لتجديد المعرفة، واضعا بالمقابل بين يدي الجريدة تجربته وكل ما تعلمه طيلة مسيرة حياته في شتى المجالات. مضيفا أنه ومن خلال عمله مع جريدة أفريكا فور بريس الفتية والطموحة، تأكد له بالملموس أن "لتقاعد لا يعني نهاية العمل". شاكرا لكل المتدخلين في حقه على حبهم واحترامهم اللامشروط له، مؤكدا لهم أنه يبادلهم نفس الحب والاحترام وأكثر.

ليتم بعد ذلك تقديم بعض الهدايا للمحتفى به من طرف مسؤولي الجريدة ومن طرف بعض أصدقائه ثم أسدل الستار عن هذا الحفل النوعي والمتميز بحفل شاي على شرف المدعوين.

و قد تخللت فقرات هذا الحفل مقتطفات من أغاني الزمن الجميل الطربية بتقاسيم العود من أداء الفنان المتمكن  عادل الناصيري والتي زادت هذا الحفل رونقا وجمالا راق كل الحضور.

مقالات ذات الصلة

أضف تعليقك

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار والتحليلات مباشرة في بريدك الإلكتروني