مغاربة في السنغال يبلغون عن اعتداءات وعنف وترهيب


مغاربة في السنغال يبلغون عن اعتداءات وعنف وترهيب صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - مراد زربي

      تعرض أفراد من الجالية المغربية في السنغال لأعمال عنف وترهيب، خلال مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، وبعدها، مما أثار حالة من الذعر بين السكان وتساؤلات ملحة حول الأمن العام.
وأفادت مصادر متطابقة أن التوترات بدأت تتصاعد حتى قبل المباراة.
وقال طالب مغربي في السنغال: "بدأت التوترات قبل المباراة بيوم، كنا نعلم أن المشاكل ستحدث".
ومع وجود أكثر من 5000 طالب طب ومقيم مغربي في أنحاء السنغال، كانت المخاوف الأمنية واسعة الانتشار. ووصف شاهد عيان كيف طاردت مجموعات مسلحة مشجعين مغاربة في مناطق معروفة بتواجد المغاربة فيها، حيث "تعرض الطلاب الذين كانوا يشاهدون المباراة من المقاهي للهجوم بالسيوف".
وأضاف: "لو سجل المغاربة ركلة الجزاء، لكان الوضع أسوأ. ولا يزال العنف مستمرا حتى بعد المباراة، وحتى اليوم".
و روى العديد من الطلاب تجارب مروعة، فقد قال أحد الطلاب: "أدرس هنا، وشعرت أمس وكأنني أعيش في فيلم رعب. الحمد لله أنني شاهدت المباراة في المنزل. أخبرنا من شاهدوا المباراة من الخارج أنهم تعرضوا للمطاردة بالسكاكين، وعندما احتُسبت ركلة الجزاء، بدأوا حتى في اقتحام منازل السكان المغاربة".
وأضاف قائلا:"جاءوا إلى مبنانا وبدأوا بالصراخ وتهديدنا. الآن، قررنا العودة إلى بلدنا لأننا لم نعد نشعر بالأمان. أصبح سماع الشتائم والسباب عند خروجنا أمرًا مرعبا".
وشرح أحد السكان كيف انتشرت أعمال النهب والمضايقات على نطاق واسع: "نحن محجورون في منازلنا، واستغلوا الوضع بالأمس لسرقة دراجات نارية من أبناء وطني وطرق الأبواب. لقد تعرضنا لجميع أنواع الإهانات. لم يكونوا إخوتنا أبدًا، وقد أوضحوا ذلك جليا".
و استُهدفت النساء، أيضا، حيث أضاف أحد المصادر: "بدأوا بضرب فتاتين لمجرد ارتدائهما قمصان المنتخب المغربي في الخارج".
ورغم تحرك السلطات للتدخل، شعر الشهود بأن ذلك غير كاف. وقال شاهد آخر: "تحركت السلطات، لكن ذلك غير كاف. حتى لو أصدرت الحكومة بيانات، فالناس لا يكترثون".

اترك تعليقاً