مطالبات برحيل سامي الطرابلسي بعد الإقصاء المفاجئ لتونس من كأس أمم إفريقيا 2025
صورة - م.ع.ن
تسود أجواء من الغضب والخيبة في تونس بعد إقصاء منتخب نسور قرطاج من دور الـ16 في كأس أمم إفريقيا 2025 إثر خسارته أمام منتخب مالي، ما أدى إلى تجدد المطالبات برحيل المدرب سامي الطرابلسي.
ورغم السيطرة الميدانية والتفوق العددي في المباراة، إلا أن الفريق التونسي فشل في حسم اللقاء، ما جعل الجماهير والإعلام المحلي يتساءلون عن مصير الطرابلسي.
المباراة التي أقيمت مساء السبت كانت بمثابة صدمة كبيرة لعشاق المنتخب التونسي، إذ لم يكن يتوقع أحد أن يودع الفريق البطولة القارية من دور الـ16 أمام مالي. ورغم التفوق العددي والتملك المستمر للكرة، إلا أن نسور قرطاج لم يتمكنوا من ترجمة الفرص إلى أهداف، ما أثار غضب الجماهير التونسية التي كانت تأمل في مسيرة أكثر نجاحا.
إقصاء تونس من البطولة القارية جاء ليزيد من حدة الانتقادات التي واجهها الطرابلسي في الفترة الأخيرة، وخصوصا بعد كأس العرب 2025، حيث تعرض لانتقادات حادة بسبب أدائه التكتيكي المتذبذب وعدم قدرته على الحفاظ على تقدم الفريق في المباريات.
تلك الانتقادات التي كانت قد ظهرت بعد كأس العرب تأكدت في البطولة الإفريقية الأخيرة، ليزداد الضغط على المدرب.
وعلى الرغم من تحمله المسؤولية عن الإقصاء، إلا أن الكثيرين يرون أن ذلك قد لا يكون كافيا للإبقاء عليه في منصبه.
وحسب المعلومات الواردة من رومان مولينا وكذلك التلفزيون التونسي، تشير التوقعات إلى أن الجامعة التونسية لكرة القدم قد تتخذ قرارا قريبا بشكر الطرابلسي على مجمل عمله، رغم توقيته الحساس. ذلك أن تونس بدأت بالفعل التخطيط لمنافسات كأس العالم 2026، حيث من المقرر أن يواجه الفريق هولندا واليابان بالإضافة إلى منتخب أوروبي آخر في الدور الأول.
قرار رحيل الطرابلسي يأتي في وقت حساس للغاية، إذ تبقى ستة أشهر فقط على انطلاق كأس العالم 2026، مما يجعل من الضروري على الاتحاد التونسي اتخاذ خطوات سريعة لتحديد مصير الجهاز الفني واختيار البديل المناسب، في محاولة للعودة إلى سكة الانتصارات وتحقيق نتائج مشرفة في المونديال المقبل.
مع الإقصاء المفاجئ والتخبط في الأداء، يبدو أن أيام سامي الطرابلسي على رأس الجهاز الفني لمنتخب تونس قد تكون معدودة، ليبدأ المنتخب في التفكير في المستقبل والتخطيط لمنافسات كأس العالم 2026.