مجلس الحكومة يصادق على عدد من مشاريع مراسيم
صورة - و.م.ع/أرشيف
عقد مجلس الحكومة يومه الأربعاء اجتماعه الأسبوعي، والذي توج بالمصادقة على مجموعة من مشاريع المراسيم، وهي كما يلي:
تمت المصادقة على مشروع قانون رقم 32.24 يقضي بحل العصبة الوطنية
لمحاربة أمراض القلب والشرايين المحدثة بموجب الظهير الشريف بمثابة قانون رقم
1.77.334 الصادر في 25 من شوال 1397 الموافق لـ9 أكتوبر 1977، أخذا بعين الاعتبار
الملاحظات المثارة، قدمه وزير الصحة والحماية الاجتماعية "خالد آيت طالب".
وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق
الرسمي باسم الحكومة "مصطفى بايتاس"، خلال لقاء صحافي عقب الاجتماع، أنه
سيتم، في تاريخ نشر مشروع هذا القانون في الجريدة الرسمية، نقل ملفات المرضى الذين
يخضعون للعلاج بالعصبة، بعد موافقتهم، إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا.
كما سيتم نقل العقارات التي توجد في ملكية العصبة إلى الدولة بكامل الملكية وبدون
عوض، ونقل المنقولات التي توجد في ملكيتها إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا
بكامل الملكية وبدون عوض. كما سيتم بموجب مشروع
هذا القانون نقل المستخدمين العاملين بالعصبة، حسب الحالة، إلى المصالح التابعة للدولة
أو إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، وذلك بناء على مخطط إعادة انتشار
ستضعه لجنة تصفية العصبة التي ستحدث بموجب مقرر لرئيس الحكومة، سيحدد تأليف هذه
اللجنة وكيفيات سيرها.
وقام المجلس أيضا بالمصادقة على مشروع قانون رقم 18.23 يتعلق
بالصناعة السينمائية وبإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي، الذي يأتي لمسايرة
التقدم الذي يعرفه القطاع السينمائي على مختلف المستويات، ولاسيما على المستوى
التكنولوجي في مجال الصناعة السينمائية، وذلك أخذا بعين الاعتبار الملاحظات
المثارة، قدمه وزير الشباب والثقافة والتواصل "محمد المهدي بنسعيد".
وأبرز الناطق الرسمي باسم
الحكومة "مصطفى بايتاس"، أن هذا المشروع يأتي أيضا لتمكين المركز
السينمائي المغربي من مواكبة هذه التطورات، وتعزيز دوره في تطوير الصناعة
السينمائية، وذلك لتحقيق الانتقال الرامي إلى النهوض بالسينما المغربية في أبعادها
الاقتصادية والاستثمارية.مضيفا أن هذا المشروع يهدف إلى خلق
صناعة سينمائية متطورة ترقى إلى مستوى تطلعات المملكة، تقوم على مبادئ الحكامة
والتنافسية وتكافؤ الفرص، وإلى ترسيخ مبادئ وقواعد الشفافية في المعاملات المتعلقة
بها، فضلا عن تأهيل القطاع السينمائي ليكون رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية
والثقافية.
علاوة على ذلك، تمت المصادقة على مشروع مرسوم رقم 2.24.397 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.11.672 الصادر في 27 من محرم 1433 الموافق لـ23 دجنبر 2011 في شأن إحداث وتنظيم المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، كما وقع تغييره وتتميمه، وذلك من خلال تحديد المهام التي سيتولى المركز القيام بها، لاسيما في مجالات التكوين الأساس والتكوين المستمر، واستكمال الخبرة، والتكوينات الخاصة لفائدة بعض الأطر والمسؤولين، وكذا في مجال البحث العلمي النظري والتطبيقي، مع تحديد مكونات موظفي المركز والأسلاك والمسالك التي ينظم بها التكوين الأساس بهذه المراكز، وشروط الولوج لها وتحديد الدبلومات التي يختتم بها التكوين حسب كل مسلك.
ويأتي هذا المشروع الذي قدمه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي
والرياضة "شكيب بنموسى"، حسب "بايتاس"، تطبيقا لأحكام
القانون-الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي،
ولاسيما المادة 38 منه، كما أنه يندرج في سياق المواءمة ومقتضيات المرسوم رقم
2.24.140 الصادر في 23 فبراير 2024 في شأن النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة
المكلفة بالتربية الوطنية، ولاسيما تلك المتعلقة بالشروط المطلوبة للتوظيف
والتعيين في بعض الأطر عبر التكوين الأساس بمختلف الأسلاك والمسالك التي ينظم فيها
التكوين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.