قافلة طبية متعددة التخصصات تقدم خدماتها لأكثر من 1000 شخص بإقليم بولمان
صورة - م.ع.ن
استفاد نحو 1000 شخص، خلال نهاية الأسبوع الماضي بميسور، من خدمات قافلة طبية متعددة التخصصات، تروم تقريب الخدمات الصحية من الساكنة، وتعزيز الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، ونشر ثقافة الوقاية.
وعبأت هذه المبادرة، المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للصحة، الذي يخلد في 7 أبريل من كل سنة، طاقما طبيا متخصصا شمل تخصصات طب القلب والشرايين، وطب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وطب الجهاز التنفسي، وطب أمراض الأنف والأذن والحنجرة، وطب الغدد والسكري، وطب العيون، وطب المعدة، وطب العظام والمفاصل، وطب جراحة الأسنان والفحص بالأشعة.
كما تم تقديم علاجات واستشارات في مجال طب الأسنان لفائدة الساكنة، لاسيما تلاميذ المؤسسات التعليمية بالإقليم، الذين جرى تحسيسهم بأهمية صحة الفم والأسنان وبالسلوكيات الوقائية السليمة.
وحسب المديرية الجهوية للصحة بجهة فاس – مكناس التي نظمت هذه القافلة بشراكة مع عمالة إقليم بولمان، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وجمعية "صفوف الشرف" بالدار البيضاء ، فقد استفاد 931 شخصا من الفحوصات الطبية الأخصائية، و161 شخصا من الفحوصات بالأشعة (الايكوغرافيا والماموغرافيا)، و1012 شخصا من جراحة الأسنان، و491 مستفيدا من الفحوصات التمريضية (قياس الضغط الدموي، مراقبة السكر في الدم).
ونظمت هذه المبادرة، التي عرفت مشاركة متطوعي المنظمة الوطنية للإغاثة والإنقاذ والتدخل السريع، بالموازاة مع الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية تغذية النساء الحوامل والرضع، تحت شعار "التغدية المثلى للمرأة الحامل والمرضع استثمار في صحة الأجيال القادمة".
وتهدف هذه الحملة إلى ترسيخ سلوكيات صحية وغذائية إيجابية لدى المرأة في سن الإنجاب، خاصة خلال فترة الحمل والرضاعة، باعتبار هذه المرحلة نافذة حاسمة في النمو الجسدي والمعرفي للطفل وضمان صحة الأم، بما يساهم في الحد من الفوارق الصحية وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل على الصعيد الوطني.