فاس حرف ومهن محلية بين منقرضة ومنتظرة الانقراض مهن وحرف المأكولات 32 – دجايجي
صورة - م.ع.ن
الدجايجي:هو كل شخص محترف لتربية الدجاج وتوفير محل لتحضن الدجاجة على ببيضها حتى تفرخ فراخا، ويتولى الدجايجي تربيتها ليبيعها في الأسواق، ويكون قد اكتسب خبرة في معرفة الدجاج من حيث السلالات والعمر الأقصى والوزن الأقصى. ويقول أحد المربين: إن النوع المسمى إيجر يبيض حوالي 180 إلى 200 بيضة في السنة، وبيضته تزن حوالي 100عرام، ويضيف أن متوسط إنتاج الدجاج الرومي قد يعطي 300 بيضة، ولكنه يحتاج إلى مزرعة خاصة توفر الضوء الكافي من الشمس، ويعرف أصناف الدجاج بأوصاف سلالاتها، إذ أن دجاج العنق العاري أصلها إيطالي، وصاحبة الرقبة العارية يكون بيضها بنيا داكنا، وهناك نوع جالوس وأصله من جنوب شرق أسيا .
وإلى جانب ذلك فالدجايجي المحترف هو الذي يحسن تغذية دجاجه فلا يكون كالنوع المتحرر الذي يعيش، فقط، على ما توفره الحقول في البادية، ولكنه أينما كانت سلالته فإن أسود اللون أو مع بقع بيضاء يدعى أنكونا، وأبيض اللون أو الفضي يدعى الفورنيز، وغير هذا من المعلومات مثل أن البلدي يكون أكثر نشاطا وحركة، ولذلك يكون حجمه أصغر عكس المهجن الذي يكون أثقل وأسرع نموا ويربى لأغراض تجارية، إلا أن هناك نوع مهجن، ولكنه يربى على الطبيعة مع البلدي، ويعرضونه للبيع على أساس أنه بلدي وينصح لمعرفة الفرق النظر إلى أظافر الرجل فإذا كانت مصفرة عكس جلد الرجل فذاك هو المهجن الشبيه بالبلدي.
وإذا كانت هذه المهنة مرتبطة بالبادية على الأرجح، إلا أن بعض الأشخاص كانوا يوفرون خما للدجاج في حيز من المنزل أو في سطحه، ويضع فيه شجنة أو سجنة للدجاج حيث يوفر لهم الأكل من الحبوب والنخال، ويمكن أن يترك دجاجه يلتقط لنفسه ما يؤكل من الفضاء وخاصة إذا كان الخم أو الشجنة في مساحة بها نبات وتربة وماء . وهذه هواية لتنقية الدجاج قبل ذبحه وطبخه وليست مهنة إلا أن بائع الدجاج وإن لم يكن مربيا له ، يسمى أيضا دجايجي ، أما الذي يربي الدجاج ليبيض فقط فيجمع البيض لبيعه فيسمى بياضا