طاطا تعيد تأهيل الطرق المتضررة من فيضانات 2024
صورة - م.ع.ن
يشهد إقليم طاطا دينامية متواصلة على مستوى إنجاز مشاريع إعادة تأهيل الطرق المصنفة وغير المصنفة، بهدف معالجة الأضرار المسجلة وإعادة تأهيل البنية التحتية الطرقية، وذلك في إطار تنزيل محاور برنامج تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات التي عرفها الإقليم سنة 2024.
وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية شمولية تروم إعادة الاعتبار للمقاطع الطرقية التي تضررت جراء السيول القوية، مع حذف نقط الانقطاع التي كانت تتسبب في عزلة عدد من المناطق، خلال فترات التساقطات، فضلا عن تعزيز الربط الطرقي بين مختلف الجماعات الترابية وتحسين شروط السلامة الطرقية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد رئيس مصلحة التجهيزات الأساسية بالمديرية الإقليمية للتجهيز والماء بطاطا، يوسف لغزال، أن الغلاف المالي المخصص لتأهيل الطرق المصنفة والمنشآت الفنية يبلغ 548 مليون درهم، موضحا أن هذه الاعتمادات تهم إصلاح 293 كيلومترا من الطرق بالإقليم، إلى جانب بناء 17 منشأة فنية، بما من شأنه تعزيز انسيابية السير والرفع من مستوى السلامة الطرقية.
من جانبها، أكدت جيهان الفيلالي، مهندسة بقسم التجهيزات بعمالة طاطا، في تصريح مماثل، أن مشاريع إعادة تأهيل الطرق غير المصنفة والمسالك القروية رصد لها غلاف مالي إجمالي يناهز 99 مليون درهم.
وأبرزت أن الأشغال شملت بناء رواصف مغمورة، وإنجاز الأكساد والخنادق بالخرسانة، ووضع قنوات لتصريف المياه، فضلا عن تحويل بعض محاور المسارات الطرقية، مشيرة إلى أن نسبة تقدم الأشغال بلغت حوالي 80 في المائة.
وتهدف هذه المشاريع، التي ناهزت كلفتها الإجمالية 650 مليون درهم، إلى القضاء على نقط الانقطاع التي كانت تعرفها بعض المقاطع الطرقية منذ فيضانات سنة 2024، وضمان استدامة البنية التحتية الطرقية في مواجهة التقلبات المناخية، فضلا عن تحسين جودة الخدمات المقدمة لمستعملي الطريق من ساكنة وزوار.
ويرتقب أن تساهم هذه الاستثمارات في إعطاء دفعة قوية للتنمية بإقليم طاطا، من خلال تسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية، ودعم الأنشطة الاقتصادية، وتحسين الظروف المعيشية للساكنة، في إطار مقاربة مندمجة لإعادة التأهيل وتعزيز صمود المجال الترابي أمام المخاطر الطبيعية.