سينيشا كاران يفوز بالانتخابات الرئاسية المبكرة في جمهورية صرب البوسنة
صورة - م.ع.ن
فاز سينيشا كاران في الانتخابات الرئاسية المبكرة المعادة في جمهورية صرب البوسنة، إحدى الكيانين في البوسنة والهرسك، خلفا للرئيس السابق المقال ميلوراد دوديك. وأعلنت لجنة الانتخابات في البوسنة والهرسك، الأحد، أن 41 ألفا و826 ناخبا أدلوا بأصواتهم من أصل 84 ألفا و474 يحق لهم التصويت، في الانتخابات. وأوضحت في النتائج الأولية الأولى للانتخابات أن سينيشا كاران، وزير العلوم والتكنولوجيا والتعليم العالي في جمهورية صرب البوسنة، المدعوم من تحالف الديمقراطيين الاجتماعيين المستقلين الذي يتزعمه دوديك، حصل على 50.54 بالمئة من الأصوات، فيما حصل برانكو بلانوسا من الحزب الديمقراطي الصربي على 48.09 بالمئة.
وقال كاران في تصريح للصحفيين إنه فاز في الانتخابات، شاكرا جميع من صوتوا له.
وكانت لجنة الانتخابات قد اعتبرت الأصوات في 136 صندوقا غير صالحة في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي أُجريت في 23 نوفمبر 2025.
ومطلع غشت الماضي، أقالت اللجنة المركزية للانتخابات في البوسنة والهرسك بالإجماع، زعيم صرب البوسنة ميلوراد دوديك.
وجاء ذلك عقب تأييد محكمة الاستئناف في 26 فبراير 2025 لحكم السجن عاما واحدا وحظر سياسي لمدة 6 سنوات بحق دوديك المتهم بعدم احترام قرارات مكتب الممثل السامي "OHR" في البلاد ويتمتع الممثل السامي في البوسنة والهرسك بصلاحيات واسعة تعرف باسم "سلطات بون" والتي تخوله تقديم تقارير سنوية إلى الأمم المتحدة عن التطورات والتحديات في البلاد.
وفي أبريل 2024، قال دوديك إنه يفكر بجدية في إعلان استقلال جمهورية الصرب المتمتعة بالحكم الذاتي، دولة مستقلة عن بقية البوسنة ما لم يتم حل الخلاف بشأن قانون الملكية، بعد إلغاء قانون ينص على أن الممتلكات غير المنقولة هي ملك للكيانات التي تشكل اتحاد البوسنة والهرسك. بينما تقول إدارة صرب البوسنة إن حقوق الملكية ينبغي أن يعود إلى الكيان أيضا وليس إلى الاتحاد ككل
وبعدها أعلن دوديك المعروف بخطاباته الانفصالية، أنه لا يعترف بمجلس الممثل السامي المُنشأ بموجب اتفاقية دايتون للسلام التي أنهت حرب 1992-1995 في البلاد، ولا بالممثل السامي كريستيان شميدت.
جدير بالذكر أن جمهورية صرب البوسنة، واتحاد البوسنة والهرسك، هما الكيانان المتمتعان بالحكم الذاتي اللذين يشكلان البوسنة والهرسك.