تدهور أحوال سجناء جنوب إفريقيا بسبب قلة موظفي السجون


تدهور أحوال سجناء جنوب إفريقيا بسبب قلة موظفي السجون صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

       أكد وزير الخدمات الإصلاحية بجنوب إفريقيا، بيتر غرونيوالد، أن نقص الموظفين في سجون البلاد يؤدي إلى تدهور ظروف السلامة ويفاقم تردي خدمات الرعاية الصحية.

وأوضح الوزير، في تصريح أمام البرلمان، أن نقص الموارد البشرية ينطوي على مخاطر كبيرة تطال مجالات السلامة والأمن، وتقديم خدمات جيدة في المؤسسات السجنية.

وأشار في هذا السياق إلى تآكل خدمات التأهيل وبرامج الرعاية والتنمية، التي تهدف إلى تقليل حالة العود، إضافة إلى عدم كفاية التدخلات، وتردي البنيات التحتية، وسوء تدبير المرافق وانعدام الصيانة.

وأبرز أن نقص الموظفين يتسبب في ثغرات أمنية في مراكز الاعتقال، وفي بطء استجابة الإنقاذ والطوارئ، فضلا عن تفشي تمظهرات جرمية خطيرة من قبيل التهريب، والعنف في صفوف النزلاء.

وأفاد بأن هذا النقص يؤثر، أيضا، على الخدمات الطبية والولوج إلى الرعاية الصحية، ويرفع من معدلات الوفيات غير الطبيعية، وعلى الخدمات الاجتماعية.

وحسب أرقام حديثة من القطاع، فإن إجمالي عدد السجناء في جنوب إفريقيا يتجاوز 163 ألف نزيل، أزيد من 57 ألف منهم معتقلون احتياطيا، في مقابل طاقة استيعابية تسع بالكاد حوالي 107 آلاف شخص.

وتضم جنوب إفريقيا، التي تعاني من أحد أعلى معدلات الجريمة في العالم، أكبر عدد من نزلاء السجون على المستوى القاري، يقضون محكوميتهم في مؤسسات غالبا ما تعاني من نقص في البنية التحتية والنظافة والتغذية.
 

اترك تعليقاً