النيجر وأمريكا تعلنان توصلهما لاتفاق بشأن انسحاب القوات الأمريكية
كشفت الولايات المتحدة والنيجر في بيان مشترك، يومه الأحد، والذي وقعه وزير الدفاع النيجري "ساليفو مودي" ووكيل وزارة الدفاع الأمريكية للعمليات الخاصة والصراعات منخفضة المستوى "كريستوفر ماير"، أنهما توصلتا إلى اتفاق لتنفيذ انسحاب القوات الأمريكية الذي بدأ بالفعل ويجب أن يكتمل قبل 15 شتنبر المقبل.
وجاء هذا بعد شهرين من تنديد النظام الانتقالي في النيجر باتفاقية التعاون العسكري مع أمريكا، والمطالبة برحيل قواتها من الأراضي النيجرية.
كما يأتي هذا القرار بعد عدة أيام من المباحثات بين وفد من وزارة الدفاع الأمريكية ونظرائهم النيجيريين في العاصمة نيامي هذا الأسبوع، بشفافية كاملة واحترام متبادل وتام بين الطرفين.
وكان النظام النيجري الحاكم قد سارع بعد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المنتخب أنذاك "محمد بازوم"، إلى المطالبة برحيل الجنود الفرنسيين، حيث غادر آخرهم في 22 دجنبر الماضي. فيما اقترب بشكل خاص من روسيا، التي أرسلت مدربين ومعدات عسكرية في أبريل المنصرم وماي الجاري.
وفي مواجهة مطالب نيامي، وافقت واشنطن في منتصف أبريل المنقضي على سحب جنودها الذين نشروا قواتها في القتال ضد الجهاديين من البلاد، ويقدر عددهم بـ 650 جنديا، بالإضافة إلى بضع مئات من العمال المتعاقدين. فضلا عن أنها تمتلك قاعدة كبيرة للطائرات بدون طيار بالقرب من أغاديز بشمال النيجر.
وهكذا، أشار البلدان، اليوم إلى أنه بالنسبة لفك هذا الارتباط، تم وضع إجراءات لتسهيل دخول وخروج الأفراد الأميركيين، بما في ذلك تصاريح التحليق والهبوط للرحلات العسكرية، كما تم تقديم ضمانات "الحماية والأمن" للقوات الأمريكية أثناء انسحابها.
ولفتا أيضا إلى أن انسحاب القوات الأمريكية لا يؤثر بأي حال من الأحوال على مواصلة العلاقات بين الولايات المتحدة والنيجر في مجال التنمية.