المكتب المغربي للسياحة يستهدف استقبال 26 مليون سائح بحلول عام 2030
صورة - م.ع.ن
حدد المكتب الوطني المغربي للسياحة، بوضوح، طموحاته للسنوات القادمة: ففي اجتماع عُقد في 27 يناير 2026، برئاسة وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، وافق مجلس إدارته على خطة العمل والميزانية لعام 2026، بهدف استراتيجي يتمثل في استقبال 26 مليون زائر بحلول عام 2030.
وتستند هذه الخطة إلى الزخم الذي بدأ في عام 2021، بقيادة جلالة الملك محمد السادس. ووفقا للوزيرة، فقد مكنت الإجراءات الهيكلية التي نُفذت، منذ ذلك الحين، القطاع من تحقيق إنجازات رئيسية، في إطار رؤية تركز على السياحة المستدامة والشاملة التي تحقق قيمة مضافة للبلاد بأكملها.
وشهد عام 2025 نقطة تحول، حيث استقبلت المملكة ما يقرب من 20 مليون زائر، بزيادة قدرها 14%، مقارنة بالعام السابق، كما ارتفعت الإيرادات بشكل ملحوظ، لتصل إلى 124 مليار درهم بنهاية نونبر، بزيادة قدرها 19%. كما شهد عدد الليالي التي قضاها النزلاء في الفنادق هذا الاتجاه التصاعدي، حيث سجل زيادة سنوية بنسبة 9%.
و تزامن هذا النمو مع طفرة في حركة النقل الجوي، حيث تجاوزت السعة الإجمالية 12 مليون مقعد، بزيادة قدرها 12%، مدفوعة بافتتاح خطوط طيران جديدة طويلة المدى، مثل خط أتلانتا-مراكش، بالإضافة إلى إنشاء قواعد جوية جديدة في جميع أنحاء البلاد. ويؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة على الدور المحوري لشراكاته مع شركات الطيران الدولية في هذا الأداء المتميز.
ولتعزيز هذا الزخم، يركز المكتب حاليا على رقمنة الأنشطة الترويجية، والدمج التدريجي للذكاء الاصطناعي، وتطبيق استراتيجيات مبتكرة تهدف إلى استقطاب أسواق جديدة مع ترسيخ الإنجازات القائمة.
وتعكس هذه التوجهات التزاما بترسيخ مكانة المغرب بشكل مستدام بين أكثر الوجهات السياحية تنافسية في المنطقة، مع ضمان استفادة جميع المناطق، الحضرية والقروية على حد سواء، من فوائد السياحة.