البرتغال في حالة تأهب قصوى لمواجهة فيضانات المرتقبة


البرتغال في حالة تأهب قصوى لمواجهة فيضانات المرتقبة صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      أصدرت السلطات البرتغالية، اليوم الخميس، إنذارا باللون الأحمر، تحسبا لمخاطر ارتفاع منسوب نهر تاجة في منطقة سانتاريم، نتيجة الأمطار المستمرة الناجمة عن المنخفض الجوي ليوناردو الذي يؤثر على جزء من شبه الجزيرة الإيبيرية.

وأوضحت متحدثة باسم الهيئة الوطنية للحماية المدنية أن "خطر الفيضانات ارتفع إلى المستوى الأحمر" بالنسبة لإقليم سانتاريم، فيما أمرت السلطات المحلية في بلدية سانتاريم ب"إخلاء إلزامي" للمناطق المجاورة للنهر، خلال 07 ساعات.

وأكد القائد الوطني للحماية المدنية، ماريو سيلفستري، خلال مؤتمر صحفي، أن "مثل هذا الوضع لم نشهده منذ عام 1997 في حوض نهر تاجة".

وفي مدينة ألكاسير دو سال، على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب لشبونة، فاض نهر سادو، مما أدى إلى غمر شوارع وسط المدينة، وإجبار نحو 100 مواطن على الإخلاء، وفق صور تناقلتها وسائل الإعلام البرتغالية، اليوم الخميس.

كما أفادت مصالح الحماية المدنية بمصرع رجل في عقده ال06، جرفته السيول أثناء محاولته عبور منطقة غمرتها المياه قرب سد تابع لبلدية سيربا جنوب شرق البلاد.

وعلق الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا قائلا، صباح اليوم الخميس: "إنه مشهد مهيب!"، فيما قالت عمدة المدينة، كلاريس كامبوس: إنها "لا تتذكر أن المدينة شهدت عاصفة مماثلة من قبل" في بلديتها التي يبلغ تعداد سكانها 11 ألف نسمة.

ويأتي ذلك بعد أسبوع من مرور العاصفة المدمرة كريستين، التي أودت بحياة 05 أشخاص، وما زال 76 ألف زبون بدون كهرباء في البرتغال.

وتشهد البرتغال، الذي ستعرف إجراء الجولة ال02 من الانتخابات الرئاسية، يوم الأحد المقبل، ثاني أكثر شهر يناير غزارة في الأمطار، منذ عام 2000، حسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية.

وفي ضوء الفيضانات وانقطاع الكهرباء، أعلنت بلدية ألكاسير دو سال تأجيل التصويت إلى الأسبوع المقبل، حفاظا على سلامة الناخبين، وضمان سير العملية الانتخابية في ظروف آمنة، وسط جهود مكثفة لإعادة الخدمات الأساسية وإجلاء المتضررين من المناطق المغمورة بالمياه.

اترك تعليقاً