الانتخابات الرئاسية بالبرتغال تفضي لجولة 2 بين الحزبين الاشتراكي واليميني المتطرف


الانتخابات الرئاسية بالبرتغال تفضي لجولة 2 بين الحزبين الاشتراكي واليميني المتطرف صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      تصدر المرشح الاشتراكي، أنطونيو جوزيه سيغورو، نتائج الدور الأول من الانتخابات الرئاسية التي جرت، أمس الأحد، في البرتغال، متقدما على زعيم اليمين المتطرف، أندريه فينتورا، الذي حقق بدوره تقدما جديدا بمروره للدور الثاني المقرر في 8 فبراير المقبل.

ويعكس هذا السيناريو، الذي لم تشهده البرتغال، منذ سنة 1986، التحولات العميقة التي أحدثها صعود اليمين المتشدد في المشهد السياسي لهذا البلد الإيبيري.

وخلافا لما كانت تشير إليه استطلاعات الرأي قبل الاقتراع، لم يتمكن فينتورا، البالغ من العمر 43 سنة، من تصدر الدور الأول، غير أنه واصل مساره التصاعدي، في وقت بات فيه حزبه "شيغا" القوة الرئيسية في صفوف المعارضة لحكومة اليمين.

ووفق نتائج جزئية شملت 95 في المائة من الدوائر، حصل سيغورو، البالغ 63 سنة والمصنف ضمن يسار الوسط، على 31,1 في المائة من الأصوات، مقابل 23,40 في المائة لفينتورا، فيما حل المرشح الليبرالي جواو كوترين فيغيريدو ثالثا بنسبة 16 في المائة.

وسيتعين على رئيس الوزراء، لويس مونتينيغرو، الذي جددت الثقة في حكومته الأقلية في ماي الماضي، التعايش مع رئيس دولة لا ينتمي إلى معسكره السياسي، على خلاف الرئيس المنتهية ولايته مارسيلو ريبيلو دي سوزا.

وعقب حملة انتخابية محتدمة، وبمشاركة قياسية بلغت 11 مرشحا، حل المرشح المدعوم من الحكومة، لويس ماركيش مينديش، في المرتبة ال 5 بنسبة 12 في المائة من الأصوات، بينما جاء المستقل هنريكي غوفيا إي ميلو، الأدميرال المتقاعد الذي قاد حملة التلقيح ضد كوفيد-19، 4 بنسبة 12,2 في المائة.

اترك تعليقاً