اعتداءات المستوطنين على دور العبادة بالضفة الغربية مستمرة


اعتداءات المستوطنين على دور العبادة بالضفة الغربية مستمرة صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      أحرق، فجر اليوم الخميس، مدخل مسجد "محمد فياض" في قرية دوما جنوب مدينة نابلس، على يد مستوطنين قاموا بخط شعارات باللغة العبرية على جدران المسجد الخارجية.

واندلعت النيران عند مدخل المسجد مما أدى إلى أضرار مادية في البوابة والواجهة الخارجية، قبل أن يتمكن الأهالي من إخماد الحريق والحد من امتداد النيران إلى داخل المسجد.

ونقل تلفزيون "كان" العبري أن الشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقا في الحادث، مؤكدة على ضرورة حماية المؤسسات الدينية وإدانة جميع أعمال العنف والتخريب والاعتداءات على الأماكن الدينية المقدسة.

وقبل حوالي 3 أسابيع وقعت حادثة مشابهة حيث قام مستوطنون بإضرام النار في مدخل مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل جنوب نابلس، وخط عبارات عنصرية على جدران المسجد منها "الانتقام" و"تدفيع الثمن".

وأضافت قناة "كان"، استنادا لمصادر أمنية، أنه، خلال الأيام ال10 الأولى من الحرب مع إيران، تم تسجيل 109 حوادث عنف للمستوطنين تجاه الفلسطينيين، في الضفة الغربية، وذلك في 62 قرية فلسطينية، شملت إطلاق نار، واعتداءات جسدية، وتخريب ممتلكات، وتهديدات.

وقد استنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، "جريمة إحراق مسجد محمد فياض في قرية دوما جنوب نابلس، فجر اليوم الخميس، وكتابة عبارات عنصرية وشعارات تحريضية على جدرانه"، من قبل عدد من المستوطنين المتطرفين.

وأكد المفتي أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها المستوطنون بحرق المساجد، والاعتداء على أماكن العبادة وتدنيسها، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، حيث تواصل سلطات الاحتلال إغلاقه وتمنع التراويح والاعتكاف فيه، لأول مرة منذ عام 1967.

وأشار إلى أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك، خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، سابقة خطيرة، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وللوضع التاريخي والقانوني القائم، ولمبدأ حرية الوصول غير المقي د إلى أماكن العبادة.

اترك تعليقاً