ارتفاع تكاليف المعيشة في لندن يثير قلق السكان وسط التضخم العالمي


ارتفاع تكاليف المعيشة في لندن يثير قلق السكان وسط التضخم العالمي صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - محمد التهامي بنيس

     أفادت وكالة "نوفوستي" بأن سكان لندن يواجهون ارتفاعا ملحوظا في أسعار المواد الغذائية وتكاليف المعيشة، في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وبحسب شهادات عدد من السكان، فإن موجة التضخم الحالية بدأت منذ العام الماضي، قبل تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وأشار أحد السكان إلى أن تكلفة شراء مواد غذائية تكفي لشخص واحد لمدة أسبوع ارتفعت من 50 إلى 70 جنيها إسترلينيا، لتصل حاليا إلى نحو 100 جنيه، مع تسجيل زيادات ملحوظة في أسعار الأسماك واللحوم والشوكولاتة. كما ارتفعت أسعار الوجبات الجاهزة، التي يعتمد عليها كثير من سكان المدينة، بأكثر من 10%.

ولاحظت الوكالة أيضًا ارتفاع تكلفة خدمات توصيل الوجبات، حيث تجاوز سعر الاشتراك الأسبوعي في بعض الخدمات 100 جنيه إسترليني مطلع 2026، مقارنة بنحو 85 جنيها في العام السابق، بالتزامن مع تراجع كميات اللحوم والأسماك المقدمة.

ويتوقع بعض السكان استمرار ارتفاع الأسعار، وربما بلوغ مستويات مماثلة لما حدث في عام 2022 عندما وصل تضخم الغذاء إلى 16%. وتشير البيانات إلى أن أسعار المواد الغذائية في بريطانيا ارتفعت بنحو 38.6% بين عامي 2020 و2025، مع تسجيل أكبر الزيادات خلال عامي 2022 و2023.

ويرى السكان أن الفارق بين المنتجات الاقتصادية وغيرها بدأ يتلاشى، مع ارتفاع الأسعار في مختلف الفئات، ما يزيد من الضغوط على القدرة الشرائية للأسر.

اترك تعليقاً