احتجاجات مزارعي فرنسا على اتفاقية ميركوسور قبيل توقيعها
صورة - م.ع.ن
تحدى المزارعون الفرنسيون الحظر الحكومي، الخميس، وقاموا بإغلاق الطرق المؤدية إلى باريس والعديد من معالم المدينة احتجاجا على اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي ودول "ميركوسور".
وقالت وزارة الداخلي،ة إنه تم ركن حوالي 100 جرار زراعي في عدة مواقع رمزية في العاصمة بحلول الساعة ال 8 صباحا بالتوقيت المحلي، بما في ذلك بالقرب من برج إيفل وقوس النصر، أبرز معالم العاصمة. وتجاوز المزارعون نقاط التفتيش التابعة للشرطة لدخول المدينة، وقادوا سياراتهم على طول شارع الشانزليزيه وأغلقوا الطرق المحيطة بقوس النصر قبل الفجر، بينما كانت الشرطة تحاصرهم.
كما أغلقت عشرات الجرارات الطرق السريعة المؤدية إلى باريس قبل ساعة الذروة الصباحية، بما في ذلك الطريق السريع A13 القادم من الضواحي الغربية ونورماندي. وقال وزير النقل: إن هذا التعطيل تسبب في اختناقات مرورية امتدت لمسافة 150 كيلومترا، وأن " المزارعين ليسوا أعداءنا"، لكن المتحدثة باسم الحكومة، مود بريجون، أكدت أن "ما يحدث هذا الصباح غير قانوني".
وساهم المزارعون من عدة نقابات في احتجاجات باريس، خوفا من أن اتفاقية التجارة الحرة المزمعة مع كتلة ميركوسور المكونة من 4 دول من أمريكا الجنوبية، هي: البرازيل، والأرجنتين، وأورغواي، وباراغواي، ستغمر الاتحاد الأوروبي بواردات غذائية رخيصة.
ويزيد احتجاج المزارعين من الضغط على ماكرون، قبل يوم من تصويت الاتحاد الأوروبي على اتفاقية ميركوسور، رغم معارضة فرنسا التقليدية. واقترحت المفوضية الأوروبية 45 مليار يورو دعم للمزارعين ل 7 سنوات، مع خفض رسوم استيراد الأسمدة لكسب تأييد المترددين.
وتدعم ألمانيا وإسبانيا الاتفاقية، ويبدو أن المفوضية الأوروبية على وشك الحصول على دعم إيطاليا. وهذا من شأنه أن يمنح الاتحاد الأوروبي الأصوات الكافية للموافقة على الاتفاقية، سواء بحضور فرنسا أو بدونها.