إبراهيم دياز لاعب محوري في خطط المنتخب المغربي
صورة - م.ع.ن
أكدت اليومية الإسبانية (إلموندو) أن الدولي المغربي، إبراهيم دياز، يواصل ترسيخ دزره في تاريخ كرة القدم الوطنية، بفضل إنجازاته اللافتة، خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم (كان)، حيث رسخ نفسه كقائد جديد لأسود الأطلس.
وأشارت الصحيفة، في مقال خصصته للصعود الصاروخي لصاحب القميص رقم 10 في صفوف المنتخب الوطني، إلى أن دياز بات أول لاعب مغربي يسجل في كل واحدة من مبارياته ال 4 الأولى في المنافسة القارية، مما يضعه، منذ الآن، ضمن الأسماء البارزة في هذه النسخة من كأس إفريقيا، المنظمة بالمغرب.
وكتبت اليومية أن "دياز هو هداف هذه الكأس ونجمها الأبرز، في بطولة يعد فيها المغرب من بين أبرز المرشحين للتتويج"، مسلطة الضوء على التأثير الفوري للاعب ريال مدريد على الفعالية الهجومية للمنتخب الوطني.
ونقلا عن الناخب الوطني، وليد الركراكي، أفادت الصحيفة بأن هذا الأخير يعتبر إبراهيم دياز "قطعة أساسية" في منظومته التكتيكية، مؤكدا أنه "يمر بفترة ممتازة، ويفهم جيدا ما هو مطلوب منه، ويضطلع بدور محوري".
وعادت اليومية الإسبانية إلى مسار اللاعب، منذ ظهوره الرسمي الأول مع المنتخب الوطني في 22 مارس 2024، مبرزة تطورا مطردا في مستواه، إذ تألق في البداية كصانع للأهداف، خلال إقصائيات كأس العالم 2026، قبل أن يتحول إلى هداف بارز في تصفيات كأس إفريقيا للأمم. وإلى حدود اليوم، سجل دياز 12 هدفا وقدم تمريرتين حاسمتين بقميص المنتخب المغربي.
وفي ظل غياب بعض العناصر الأساسية، من قبيل عز الدين أوناحي، أضافت إلموندو، بات العبء الهجومي للمنتخب يرتكز على عاتق صانع ألعاب ريال مدريد، الذي فرض نفسه قائدا حقيقيا لأسود الأطلس، بفضل قتاليته العالية، وروحه الجماعية، ونزعته التنافسية، وهي خصال يعبر عنها سواء رفقة ناديه أو مع المنتخب الوطني.