نيويورك تايمز تؤكد أن صاروخا أمريكيا وراء استهداف مدرسة البنات الإيرانية
نفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، مزاعم الرئيس، دونالد ترامب، بأن إيران مسؤولة عن الهجوم على مدرسة ابتدائية للبنات جنوب إيران، أسفر عن سقوط 168 قتيلا من الأطفال، مؤكدة أن مقطعا مصورا يظهر استهداف صاروخ أمريكي قاعدة بحرية بجوار المدرسة.
وأفاد تقرير للصحيفة، استند إلى تحليل صور أقمار صناعية ومقاطع فيديو موثقة، بأنه في أول أيام العدوان الأمريكي ضد إيران، في 28 فبراير الماضي، استهدف صاروخ توماهوك قاعدة بحرية قريبة من مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية للبنات في مدينة ميناب التابعة لمحافظة هرمزغان.
وبحسب التقرير، أظهر مقطع فيديو نشرته وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء وتحققَّت منه الصحيفة، إصابة صاروخ أمريكي للقاعدة البحرية المجاورة للمدرسة، مما ألحق أضرارا جسيمة بالمدرسة، ويظهر الفيديو إصابة الصاروخ مبنى داخل القاعدة البحرية قيل إنه يُستخدم عيادة طبية، فيما تصاعدت سحب كثيفة من الدخان والركام عقب الانفجار، وفق الصحيفة.
وذكرت الصحيفة أن المدرسة استُهدفت في الوقت نفسه، أو خلال فترة قصيرة من استهداف القاعدة البحرية.
ويوم الجمعة، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أن 168 طفلة قتلن في قصف مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوب البلاد للقصف أثناء الدوام الدراسي، تراوحت أعمارهن بين 7 و12 عاما.
ويوم السبت، ألقى ترامب باللوم على إيران في الضربة التي استهدفت المدرسة، مناقضً،ا بذلك، تحليلات وسائل إعلام دولية وخبراء، بينها "سي إن إن" رجّحوا مسؤولية الجيش الأمريكي عن الهجوم.