مسؤول إفريقي يؤكد أن الديمقراطية في القارة لا يمكن فصلها عن صناديق الاقتراع
صورة - م.ع.ن
افتتح يومه الخميس بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالرباط لقاء نظمته مفوضية الاتحاد الإفريقي ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، حول موضوع "الانتخابات والديمقراطية في إفريقيا: الآفاق الجديدة والدروس المستفادة والممارسات الفضلى"، وذلك بمشاركة أكثر من 80 مشاركا.
وفي هذا السياق، أكد
مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن "بانكول أديوي"، أن
الديمقراطية في إفريقيا لا يمكن فصلها عن اختيار القادة السياسيين عبر صناديق
الاقتراع، فهي رهينة بعملية انتخابية عادلة ومنصفة تحمل صوت الشعب، مضيفا أن
الديمقراطية تعني أيضا تحسين الخدمات الصحية والتعليمية وجودة البنية التحتية، مشيرا
إلى ضرورة النهوض بالخدمات العمومية، في إطار نظام سياسي شفاف يعزز المصلحة العامة
للساكنة.
وتابع "أيوي"، داعيا إلى
مكافحة التطرف العنيف والإرهاب الذي يعرض أسس حقوق الإنسان للخطر، مبرزا ضرورة
تأكيد التمسك بالمبادئ الدستورية وسيادة القانون من أجل ضمان السلم والاستقرار.
ومن جهته، أكد الرئيس التنفيذي لمركز السياسات من
أجل الجنوب الجديد "كريم العيناوي"، أن إفريقيا لا تزال تواجه تحديات
وصعوبات ديمقراطية، مبرزا دور الانتخابات في الانتقالات السياسية السلمية والعادلة. مشددا على أهمية
فعالية الانتخابات من حيث التنظيم والشفافية من أجل حشد انخراط الساكنة، داعيا إلى
الوفاء بالوعود الانتخابية، خاصة في ما يتعلق بتحسين مستوى المعيشة وفرص الشغل
والخدمات الأساسية. لافتا إلى الحاجة إلى مراقبة
الانتخابات من أجل التحسين التدريجي للديمقراطيات.