لابوبو دمية صينية تتحول إلى رمز وطني في معركة حماية الملكية الفكرية


لابوبو دمية صينية تتحول إلى رمز وطني في معركة حماية الملكية الفكرية صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

       في مسعى لتغيير صورتها النمطية كبلد تقليدي يعتمد على النسخ والتقليد، تتشبث الصين بحماية الملكية الفكرية لدمية "لابوبو"، التي أصبحت خلال الأشهر الماضية واحدة من أكثر العلامات التجارية الصينية رواجا على مستوى العالم، إلى جانب النجاحات البارزة في مجالات الذكاء الاصطناعي مثل شركة "ديب سيك" ولعبة الفيديو "بلاك ميث: ووكونغ".

 

وفي يونيو الماضي، اعتبرت صحيفة الشعب اليومية، الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني، أن "لابوبو" تمثل قفزة من شعار "صُنع في الصين" إلى "ابتُكر في الصين"، مشيدة بالدمية بوصفها تجسيدا لقوة التصنيع الصيني مقرونة بالابتكار الإبداعي، وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات العاطفية لدى المستهلكين حول العالم.

 

لكن شهرة "لابوبو" جعلتها هدفا للتقليد، كما أوردت صحيفة الغارديان البريطانية، التي كشفت عن ازدهار صناعة النسخ المقلدة في مدينة شنتشن جنوبي البلاد، حيث يتسابق تجار ورواد أعمال إلى إنتاج وبيع نماذج مزيفة من الدمية استجابة للطلب الكبير من هواة جمعها.

 

وتسعى السلطات الصينية لحماية هذا النجاح النادر في مجال القوة الناعمة، من خلال تكثيف حملاتها ضد المنتجات المقلدة.

وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية أوسع للدفاع عن حقوق الملكية الفكرية، التي أصبحت ركيزة أساسية في طموح الصين لتثبيت حضورها كقوة ثقافية واقتصادية مبدعة، وليس مجرد مصنع عالمي للسلع.

اترك تعليقاً