غرفتا التجارة بألميريا وفاس-مكناس توقعان على اتفاق- إطار للتعاون والشراكة
صورة - م.ع.ن
وقعت غرفة التجارة بألميريا وغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس-مكناس، أمس الاثنين بمدينة ألميريا اتفاق- إطار للتعاون والشراكة.
ويهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، وفتح آفاق جديدة للأعمال والاستثمار بين الجهتين، بحسب ما أفادت به غرفة التجارة بألميريا، في بلاغ لها.
كما يروم اتفاق الشراكة هذا، الذي وقعه كل من رئيس غرفة التجارة بألميريا، جيرونيمو بارا، ورئيس غرفة فاس-مكناس، حمزة بنعبد الله، إرساء إطار مؤسساتي مستدام قائم على مبدأ المعاملة بالمثل والمنفعة المشتركة والتنمية الاقتصادية المشتركة.
وبهذه المناسبة، أكد السيد بارا أن المغرب يمثل "سوقا ذات أولوية" بالنسبة للاقتصاد المحلي، بالنظر إلى قربه الجغرافي وإمكانات نموه وتكامله مع جهة الأندلس.
وبالنسبة له، فإن هذا الاتفاق يوفر "ضمانة مؤسساتية متينة" للمقاولات الراغبة في استكشاف منافذ تجارية جديدة وفرص استثمارية واعدة.
من جانبه، اعتبر السيد بنعبد الله أن هذه الاتفاقية تعزز التعاون الاقتصادي بين المغرب وإسبانيا، وتسهم في "إرساء مناخ ثقة ملائم لتطوير مشاريع مشتركة".
ويحدد الاتفاق إطارا لعمل مشترك يروم تسهيل انفتاح مقاولات ألميريا على السوق المغربية، ومواكبة الفاعلين الاقتصاديين بجهة فاس-مكناس الراغبين في استكشاف السوق الإسبانية، خاصة في إقليم ألميريا ومنطقة الأندلس.
وعلى المستوى العملي، ينص الاتفاق على الترويج المشترك للجهتين، وتبادل المعلومات الاقتصادية بشكل منتظم، إلى جانب تنظيم لقاءات أعمال وبعثات اقتصادية وبرامج تكوينية.
كما يشمل التعاون، بشكل أساسي، قطاعات التجارة، والصناعةن والخدمات، والسياحة، فضلا عن التكوين والثقافة.
ولضمان تتبع تنفيذ هذه الالتزامات، سيتم إحداث لجنة مشتركة للتنسيق تتولى الإشراف على برامج العمل واقتراح سبل جديدة للتعاون.
وقد أبرم هذا الاتفاق لمدة أولية تمتد لسنة واحدة، قابلة للتجديد إلى 4 سنوات، مع إمكانية إبرام اتفاقيات خاصة تهم محاور موضوعاتية، وفق ما خلص إليه البلاغ.