تعزيز الروابط الاقتصادية مع المغرب قرار استراتيجي بالنسبة لفرنسا


تعزيز الروابط الاقتصادية مع المغرب قرار استراتيجي بالنسبة لفرنسا
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      كد وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية الفرنسي، برونو لومير،ليوم الجمعة بالرباط، أن بلاده اتخذت الخيار الاستراتيجي لتعزيز روابطها الاقتصادية مع المغرب في سياق تطورات عالمية لمرحلة ما بعد كوفيد، لاسيما على الصعيد الجيو-سياسي، وإعادة تنظيم سلاسل القيمة.

ذكر ذلك خلال افتتاح اللقاء الاقتصادي المغرب - فرنسا، معربا عن رغبة بلاده للتعاون مع المملكة المغربية في مختلف الميادين، وعلى الخصوص في مجال الطاقات النظيفة، وأساسا الشمسية، والريحية، والهيدروجين الأخضر.

 وعبر عن أمل فرنسا في التعاون مع المغرب في مجال تطوير البنيات التحتية لنقل الطاقة وفي إنتاج الطاقة النووية، ولكن أيضا توسيع التعاون أكثر بين البلدين في قطاعات النقل السككي، والطيران، والسيارات.

ومن جهته، قال رئيس حركة مقاولات فرنسا، باتريك مارتن، إن اللقاء الاقتصادي المغرب - فرنسا يكتسي أهمية قصوى ويندرج في إعادة تجديد العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مضيفا أن مباحثاته مع نظيره المغربي شكلت مناسبة للتأكيد على الأهمية البالغة للدبلوماسية الاقتصادية.

ووعيا بقوة المغرب ودوره المحوري الذي يحتله اليوم كأرضية نحو إفريقيا، أعرب السيد مارتن عن أمله لرؤية المقاولات المغربية تواصل العمل مع نظيرتها الفرنسية، في أفق تحقيق عوائد مشتركة.

اترك تعليقاً