بعد 378 يوما من مباراته الأخيرة.. شادي رياض يعود للملاعب
صورة - م.ع.ن
بعد أكثر من عام، عاد شادي رياض، أخيرا، إلى أرض الملعب، يوم الأحد الماضي. ودشن قلب الدفاع المغربي، لاعب كريستال بالاس، عودته أمام تشيلسي (في مباراة خسرها فريقه 1-3)، بعد 378 يوما من آخر ظهور رسمي له. لحظة مؤثرة للغاية لأحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة، والذي عانى مؤخرا من إصابات خطيرة أثرت سلبا على مسيرته الكروية.
بعد غيابه عن الملاعب، منذ 12 يناير 2025، وهو تاريخ آخر مباراة له في كأس الاتحاد الإنجليزي، خاض شادي رياض رحلة شاقة للغاية، فقد تعرض لإصابة في الركب،ة في شتنبر 2024، ثم أصيب بتمزق في الرباط الصليبي، في يناير 2025، مما أدى إلى توقف مسيرته بشكل مفاجئ. وكانت آخر مشاركة له في الدوري الإنجليزي الممتاز في 24 غشت 2024، في مباراة خسرها فريقه 2-0 أمام وست هام.
بعد عودته التدريجية إلى الفريق، استعاد شادي رياض فرصة اللعب قبل أسبوعين مع فريق كريستال بالاس تحت 21 عاما ضد سندرلاند. ثم استُدعي مجددا إلى الفريق الأول، وهذه المرة شارك لمدة 14 دقيقة على ملعب سيلهرست بارك ضد تشيلسي.
ولم تمر عودته مرور الكرام، إذ من ركلة ركنية لم يُحسن دفاع البلوز تشتيتها، أظهر المغربي هدوءا داخل منطقة الجزاء، ومرر الكرة إلى الأمريكي كريس ريتشاردز الذي سجل هدفا ليقلص الفارق لصالح النسور. كانت هذه لفتة حاسمة ورمزية للاعب لم تطأ قدماه أرض الملعب لأكثر من عام.
بعد تعافيه، سيحتاج شادي رياض إلى إثبات نفسه في خط دفاع مركزي شديد التنافس. يبدو أن كريس ريتشاردز قد حجز مكانه بقوة كلاعب أساسي لا غنى عنه، بينما يمثل الفرنسيان جايدي كانفو وماكسينس لاكروا خيارين جديين لأوليفر غلاسنر. هذا يمثل تحديا إضافيا لأسد الأطلس، الذي سيحتاج إلى استعادة إيقاعه وثبات مستواه بعد غياب طويل.
و تعد هذا العودة نبأ سارا للمنتخب المغربي أيضا. فبعد أن كان يعتبر أحد أبرز المواهب الواعدة في قلب الدفاع، اضطر شادي رياض للغياب عن بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 بسبب الإصابة.