انتخابات في مدغشقر على وقع تحديات كبيرة
يتوجه الناخبون الملغاشيون، غدا الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في الجمعية الوطنية، خلال تصويت حاسم يجري في سياق يتسم بتحديات اجتماعية واقتصادية كبيرة.
وتتمتع مدغشقر، التي يبلغ تعداد سكانها أزيد من 28 مليون نسمة، بموارد طبيعية هائلة لا تزال غير مستغلة إلى حد كبير، لكن هذه الجزيرة الكبيرة تعاني من نقص في النمو الاقتصادي والبطالة المستشرية والفقر المتفاقم.
وفي تقرير جديد، حذر البنك الدولي من حالة الفقر المقلقة في البلاد، حيث يعيش 80 في المائة من السكان القرويين في وضعية هشاشة اقتصادية.
كما أن اقتصاد هذه الدولة - الجزيرة، الواقعة في جنوب القارة، لا يتمتع بتنوع كبير ويعتمد بشكل رئيسي على الزراعة، وهو القطاع الذي يوفر فرص الشغل لجزء كبير من السكان النشطين، خاصة في زراعة الأرز والذرة والقهوة والفانيليا والقرنفل.
ووفقا لفرانسيس مولانغو، كبير الاقتصاديين في البنك الدولي، فإن تحسين البنية التحتية للطرق يظل يشكل تحديا كبيرا في بلد يصعب الوصول إلى ثلثي أراضيه.
وفي مواجهة حجم هذه الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية، سيكون النواب الملغاشيون، الذين سيتم انتخابهم، مدعوون لتبني إصلاحات هيكلية حاسمة، بهدف استعادة الأمل في مستقبل أفضل لسكان يعتبر ناتجهم المحلي الإجمالي من بين أدنى المعدلات في العالم (536 دولارا في عام 2023).