المغرب يشارك كملاحظ في المؤتمر ال10 للتعاون الدولي لرابطة دول الكاريبي بدبي
صورة - م.ع.ن
شارك المغرب، يومي الأربعاء والخميس بدبي، بصفته ملاحظا، في أشغال الدورة ال10 لمؤتمر التعاون الدولي لرابطة دول الكاريبي، بحضور ممثلين عن دول أمريكا اللاتينية والكاريبي.
ومثل المملكة، خلال هذا المنتدى الدولي، المنعقد على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات (من 03 إلى 05 فبراير الجاري)، سفير جلالة الملك لدى سانت لوسيا، يونس الديغوسي، وممثل الوكالة المغربية للتعاون الدولي، بدر العلوي بطرني.
ويرتبط المغرب بعلاقات تعاون وشراكة مع دول مجموعة الكاريبي، تشمل شتى المجالات، مثل تكوين الطلبة والكفاءات، فضلا عن عدد من المجالات التقنية التي تهم، بالأساس، قطاعي السياحة والفلاحة.
ويهدف المؤتمر، المنظم بشراكة مع رابطة دول الكاريبي والقمة العالمية للحكومات، والذي يجمع حكومات وقادة من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، إلى تحويل الحوار إلى إنجازات واقعية عبر تبادل الخبرات والتجارب، وبحث ومناقشة وإنجاز المشاريع الملموسة والبرامج المشتركة، لاسيما في مجالات السياحة، والبيئة، والتنقل والربط بين الدول، ودعم أسس التعاون، بهدف تحقيق التنمية المستدامة لفائدة شعوب المنطقة.
وتم، خلال المؤتمر، إلقاء عرض تقديمي حول "دول منطقة الكاريبي الكبرى 2035.. أفق مشترك من بحرنا المشترك"، قدمت، خلالها، الرابطة، مع شركائها من المناطق الأخرى، رؤية مشتركة حول مشروع المخطط الاستراتيجي لرابطة دول الكاريبي 2025-2035، كما سلطت الضوء على فرص التعاون .
كما نظمت، بهذه المناسبة، جلسة بعنوان "من الحوار إلى التنفيذ.. أبرز نقاط للاستثمار والخطوات التالية"، تناولت عددا من البرامج والمبادرات المستدامة وذات الأولوية، للعمل على تحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، ومخططات عملية للتطوير المستدام، بهدف تعزيز أواصر التعاون والشراكة بين بلدان الرابطة.
إثر ذلك، نظم حوار رفيع المستوى بعنوان: "نحو مستقبل مرن.. مسارات تعاونية لمنطقة الكاريبي الكبرى ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، بمشاركة السيدة نورة الكعبي، وزيرة دولة بالإمارات العربية المتحدة، تناول أهم التحديات المشتركة وآفاق التعاون والتنمية المستدامة، ودعم آليات الاستثمار وتمويل المشاريع بين بلدان المنطقتين.