المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس تعقد منتداها ال19 ماي المقبل


المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس تعقد منتداها ال19 ماي المقبل صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      تنعقد الدورة ال19 لمنتدى المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، خلال شهر ماي المقبل، تحت شعار "دور المهندس الفلاحي في التنمية الترابية المندمجة: الرهانات، الحدود والآفاق في مغرب يتسم بديناميات ترابية متباينة".

وأفاد بلاغ للمنظمين بأن هذا الحدث، المنظم من قبل جمعية الطلبة المهندسين، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يعد موعدا بارزا، لا محيد عنه، في مجال الفلاحة.

وأضاف المصدر ذاته أن المنتدى يشكل منصة حقيقية لتبادل الآراء والتجارب، حيث سيجمع خبراء وباحثين وفلاحين ومهندسين مستقبليين حول آخر المستجدات العلمية، والتوجهات الناشئة، والتحديات الراهنة الكبرى التي تواجه القطاع الفلاحي.

كما يطمح أن يشكل فضاء للتكوين لفائدة مهندسي الغد، من خلال إتاحة الفرصة لهم لحضور محاضرات وورشات يؤطرها متدخلون ذوو كفاءة عالية.

ويسعى المنظمون، خلال هذه الدورة، إلى الارتقاء بالمنتدى إلى مستوى غير مسبوق، وجعل هذه التجربة مناسبة تفاعلية وملهمة لا تنسى، مشيرين إلى أن هذه النسخة ستعتمد صيغ عرض مبتكرة وورشات تشاركية تعزز التفاعل المباشر، بهدف إغناء المحتوى وتوسيع دائرة النقاش، وخلق أجواء مميزة يشعر فيها كل مشارك بأنه فاعل في التغيير.

وأشار المصدر ذاته إلى أن موضوع هذه الدورة يندرج في سياق وطني يتميز بتنوع ترابي كبير، حيث تعرف جهات المملكة اختلافا في الديناميات الفلاحية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وفي هذا الإطار، يحتل المهندس الفلاحي موقعا استراتيجيا باعتباره فاعلا رئيسيا في التنمية الترابية المندمجة، إذ لا يقتصر دوره على الجانب التقني فحسب، بل يشمل، أيضا، تصميم وتنفيذ وتقييم مشاريع التنمية الفلاحية والقروية، مع مراعاة الخصوصيات المحلية والموارد الطبيعية المتاحة، والحاجيات السوسيو-اقتصادية للمجالات الترابية.

كما يساهم المهندس الفلاحي، بحسب المصدر ذاته، في التثمين المستدام للمجالات القروية، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.

ويتناول المشاركون في هذه الدورة محورين أساسيين هما:

+ "الحكامة وتناسق سياسات التنمية الترابية: أي تنسيق بين الفاعلين، والمجالات، ومستويات التدخل؟،

+ و"مواكبة الفلاحة الصغيرة: أية مقاربات تشاركية وأية روافع للإدماج؟.

اترك تعليقاً