الفيضانات الناجمة عن أمطار غزيرة تودي بجياة 9 أشخاص بجنوب إفريقيا


الفيضانات الناجمة عن أمطار غزيرة تودي بجياة 9 أشخاص بجنوب إفريقيا صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      توفي 9 أشخاص، بينهم طفل في ال 5 من عمره، وتضرر حوالي 2000 مسكن، بعدما اجتاحت فيضانات شديدة إقليم ليمبوبو في جنوب إفريقيا، الذي يشهد تسجيل تساقطات مطرية مهمة، خلال هذا الأسبوع، حسبما أعلنته السلطات، اليوم الجمعة.

وصرحت رئيسة الحكومة المحلية بالإقليم، بهوبهي راماثوبا، للصحافة أنه، "إلى غاية هذه اللحظة، يؤسفنا أن نبلغكم بأننا فقدنا 9 أرواح بسبب هذه الفيضانات، واحدة منها مؤلمة على نحو خاص، وتتعلق بطفل في ال 5 من عمره لم يتمكن من النجاة، بينما كان والداه يكافحان بشجاعة من أجل سلامتهم في قرية مباولا".

وأشارت إلى أن الظروف الجوية القاسية، التي بدأت حوالي 25 دجنبر، قد تفاقمت، خلال الأسبوع الماضي، وأثرت على عدة مناطق في الإقليم، لافتة إلى "انهيار الطرق والجسور، وانعزال الساكنة عن محاورها الاقتصادية الحيوية وانقطاعها عن حياتها اليومية".

وأفادت المسؤولة بأن كلفة إصلاح الطرق تقدر بحوالي 1.7 مليار راند (أكثر من 100 مليون دولار)، مشيرة إلى تضرر أكثر من 1600 مسكن، بعضها تعرض للتدمير بالكامل وبعضها غمرتها المياه.

وأكدت أن العديد من المنازل غمرتها المياه بمنسوب مقلق، مما يعرض سلامة الهياكل للخطر، معتبرة أن حجم الأضرار يفوق قدرة الإقليم والبلديات، على حد السواء.

وكان الرئيس سيريل رامافوزا قد قام، أمس الخميس، بزيارة المناطق المتضررة من الفيضانات في ليمبوبو بغرض تقييم حجم الأضرار، بعد عدة أيام من الأمطار الغزيرة التي أجبرت الساكنة على النزوح، وألحقت أضرارا بالبنيات التحتية، وأثرت على الخدمات الأساسية.

وما يزال التحذير الأحمر من المستوى 10 للأمطار الغزيرة التي تتراوح ما بين 100 و200 ملم ساري المفعول، في بعض أجزاء من إقليمي ليمبوبو ومبومالانغا، في حين يتواصل خطر الفيضانات المميتة، بحسب تحذيرات مصلحة الأرصاد الجوية.

ومن المرتقب أن تتحسن الأحوال الجوية اعتبارا من 19 يناير، مع توقع ظروف أكثر استقرارا بدءا من 20 يناير، مما سيسمح لمستويات الأنهار بالانخفاض تدريجيا.

اترك تعليقاً